الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

مؤلف «ورد على فل وياسمين» لـ«مصر تايمز»: اختلاف عوالم الأبطال سر تعلق الجمهور بالعمل والنجاح فاق توقعاتي|حوار

السبت 20/يونيو/2026 - 03:39 م
وائل حمدي مؤلف مسلسل
وائل حمدي مؤلف مسلسل ورد على فل وياسمين

بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل «ورد على فل وياسمين» وتصدره اهتمام الجمهور، كشف مؤلف العمل وائل حمدي في حوار خاص لـ «مصر تايمز» عن كواليس ولادة الفكرة التي استغرقت سنوات طويلة حتى خرجت للنور، وأسباب تفاعل الجمهور مع قصة الحب غير التقليدية، كما تحدث عن التعاون مع السيناريست سمير عاطف، وحرص صناع العمل على تقديم الجانب الطبي لمرض السرطان بمصداقية، إلى جانب رأيه في الجدل الذي أثاره فارق السن بين بطلي المسلسل.. وإلى نص الحوار: 

في البداية.. هل مسلسل ورد على فل وياسمين مستوحى من قصة حقيقية؟

لا، الفكرة ليست مستوحاة من قصة حقيقية، هي بدأت منذ حوالي 20 سنة، وكانت في الأصل مشروع فيلم سينمائي يعتمد على فكرة تبديل الهواتف المحمولة، وكان البطل طبيب تحاليل شديد التنظيم تتبدل حياته بعد أن يتبادل هاتفه مع شخص بلطجي، وكان العمل كوميديًا، لكن المشروع لم يُنفذ وقتها.

كيف تطورت الفكرة حتى أصبحت مسلسلًا؟

تحدثت بعد فترة مع صديقي السيناريست سمير عاطف، واقترح أن يتبدل الهاتف مع سيدة تختلف عن البطل في كل شيء؛ تعيش يومها بيومه، ومن منطقة شعبية، وأكبر منه سنًا ومطلقة، حتى يكون هناك خط رومانسي وليس مجرد كوميديا، و أعجبتني الفكرة، وبدأنا تطويرها وابتكرنا شخصية "إلهام". 

كتبناها عام 2008 كمعالجة لفيلم، لكن منذ نحو ست سنوات قررنا تحويلها إلى مسلسل، والحمد لله ربنا كرمنا.

ما سر اختيار قصة حب تقوم على اختلاف العوالم بين البطل والبطلة؟

من أكثر قصص الحب التي تجذب الجمهور تلك التي تواجه عوائق، لأنها تجعل المشاهد يتمنى أن يتجاوز الأبطال هذه العقبات.. اختلاف العوالم بين طارق وإلهام منح العلاقة خصوصية، كما أردنا طرح سؤال مهم: هل من الأفضل أن يعيش الإنسان وفق الطريقة التي تربى عليها فقط، أم يخوض تجارب جديدة مع أشخاص مختلفين عنه؟.

المسلسل تناول مرض السرطان بشكل إنساني.. كيف استعددتم لهذا الجانب؟

حرصنا على معرفة الجانب العلمي للمرض بأكبر قدر ممكن، واطلعنا على أحدث طرق العلاج، كما التقينا بعدد من الأطباء، وكان هناك طبيب موجود طوال تصوير المشاهد الخاصة بالمستشفى لمراجعة كل التفاصيل المتعلقة بالتعامل مع المرضى، حتى نقدمها بمصداقية.

المسلسل أثار نقاشًا حول فارق السن والتعليم بين البطل والبطلة.. كيف ترى ذلك؟

أعتقد أن المجتمع هو الذي يجعل هذه الفروقات تبدو مشكلة، في كثير من الأحيان يتقبل الناس فارق السن إذا كان الرجل أكبر من المرأة، وكذلك فارق التعليم قد يتجاوزه المجتمع في ظروف معينة، لذلك أرى أن نظرة المجتمع هي التي تصنع الأزمة أكثر من الواقع نفسه.

كيف كانت تجربة التعاون مع السيناريست سمير عاطف؟

سمير صديقي منذ سنوات طويلة، وعملنا معًا في أكثر من مشروع، لكن منذ عام 2009 لم نجتمع في عمل واحد، لذا يُعد هذا أول تعاون بيننا بعد فترة طويلة، ونحن تجمعنا علاقة صداقة وتفاهم كبير، وأي اختلاف في وجهات النظر كنا نحله بالإقناع، لأن هدفنا دائمًا مصلحة العمل.

كيف كنتم توزعون الكتابة بينكما؟

لم نكن نقسم العمل، بل كنا نكتب معًا كلمة بكلمة وسطرًا بسطر، ونعقد اجتماعات عبر الإنترنت، وهذه هي طريقتنا المعتادة في الكتابة.

هل كنت تتوقع هذا النجاح الكبير للمسلسل؟

بصراحة لا، كنت أتمنى أن ينجح، لكن لم أتوقع أن يصل النجاح إلى هذه الدرجة، إلى جانب جودة العمل، أعتقد أن توقيت عرضه كان مناسبًا جدًا، وربما لو عُرض في وقت آخر لما حقق نفس هذا النجاح، والحمد لله أنه حقق كل هذا التفاعل.

ما أكثر ردود الفعل التي أسعدتك؟

أكثر ما أسعدني هو اهتمام الجمهور بمناقشة أحداث المسلسل، وهل كان يجب أن يستمر الأبطال معًا أم لا، بالإضافة إلى تفاعلهم مع الخطوط الدرامية الجانبية، مثل قصة نجوى وشقيقة طارق وغيرها، وهذا أسعدني جدًا.