السعودية ومصر تقودان نمو السياحة الإقليمية لتأمين تدفقات العملات الأجنبية
تواصل الدول العربية التنافس بقوة لجذب السياح الدوليين، سعيًا منها لتأمين تدفقات العملات الأجنبية وتعزيز أدائها الاقتصادي. وقد أصبحت هذه المنافسة ركيزةً أساسيةً في استراتيجيات التنمية الوطنية، حيث تستثمر دولٌ عديدةٌ بكثافة في البنية التحتية والضيافة وتنويع السياحة لترسيخ مكانتها بين الدول الرائدة في المنطقة.
السعودية ومصر تقودان نمو السياحة الإقليمية
واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بين الدول العربية في عائدات السياحة لعام 2025، حيث بلغت 42.6 مليار دولار ، بمعدل نمو 4%، مدعومةً بـ 32 مليون زائر محلي ودولي. وقد خصصت المملكة أكثر من تريليون دولار لتطوير البنية التحتية السياحية والمعالم السياحية، مما يعزز استراتيجيتها طويلة الأجل لتصبح مركزًا سياحيًا عالميًا.
احتلت مصر المركز الثاني، مسجلةً 18.2 مليار دولار أمريكي من عائدات السياحة في عام 2025، محققةً بذلك إنجازًا تاريخيًا باستقبالها 19 مليون سائح، وبمعدل نمو قوي بلغ 21% مقارنةً بعام 2024.
وواصلت البلاد مسارها التصاعدي في عام 2026، حيث استقبلت 7.5 مليون زائر في الأشهر الخمسة الأولى فقط، محققةً عائدات تُقدّر بنحو 6.8 مليار دولار .
وفي الربع الأول من عام 2026، استقبلت مصر 5.6 مليون سائح، وتستهدف الوصول إلى 21 مليون زائر بحلول نهاية العام، ارتفاعًا من 19 مليون زائر في عام 2025، مع توقعات بأن تقترب العائدات من 24 مليار دولار أمريكي مقارنةً بـ 15.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024.
المغرب والأردن والبحرين تُكمل قائمة أفضل خمس وجهات سياحية
واحتلّ المغرب المركز الثالث بعد تحقيقه عائدات سياحية قياسية بلغت 14.7 مليار دولار في عام 2025، مدفوعة بـ 20 مليون زائر دولي، وفقًا لبيانات وزارة السياحة المغربية وإحصاءات منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.
واحتلت الأردن المرتبة الرابعة، مع ارتفاع ملحوظ في عائدات السياحة عام 2025، مدعومة بزيادة أعداد الوافدين من الأسواق الأوروبية والآسيوية والأمريكية والعربية، لتصل إلى 7.8 مليار دولار من إجمالي الإيرادات.
وجاءت البحرين في المرتبة الخامسة، مع زيادة عائدات السياحة الوافدة بنسبة 6.4% لتصل إلى 478 مليون دينار، مدعومة بارتفاع متوسط إنفاق الزائر اليومي بنسبة 4.9%، ليصل إلى 72 دينارًا يوميًا.





