مساعد رئيس حزب التجمع يكشف لـ"مصر تايمز" سيناريوهات تدخل ترامب لحل أزمة سد إثيوبيا بعد حديثه بقمة G7
أكدت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع الكبرى G7 على المكانة المتنامية لمصر في دوائر صنع القرار الدولي، حيث طرحت القاهرة رؤيتها تجاه أبرز القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وأمن المنطقة.
كما عاد ملف سد إثيوبيا إلى الواجهة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استعداده للمساهمة في حل الأزمة، وهو ما أثار تساؤلات حول فرص تحريك الملف خلال المرحلة المقبلة.
سد إثيوبيا.. ترقب للخطوات لا التصريحات
في هذا الصدد، قال عماد فؤاد، مساعد رئيس حزب التجمع، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استعداده للمساهمة في حل أزمة سد إثيوبيا ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن أبدى اهتمامًا بالملف خلال فترات سابقة دون أن تترجم إلى خطوات عملية حاسمة على أرض الواقع.
وأضاف مساعد رئيس حزب التجمع في تصريحات خاصة لـ”مصر تايمز”، أن الحكم على جدية الطرح الأمريكي يظل مرهونا بما قد يتبعه من تحركات دبلوماسية أو مبادرات واضحة خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن ملف سد إثيوبيا من القضايا المعقدة التي تتداخل فيها اعتبارات سياسية وقانونية وإقليمية متعددة.
مشاركة تتجاوز الحضور البروتوكولي
وأشار فؤاد إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع للمرة الثانية، إلى جانب الحضور المصري الدائم في قمة العشرين، تعكس اعترافًا دوليًا متزايدًا بمكانة مصر كقوة إقليمية مؤثرة لا يمكن تجاهلها في قضايا الشرق الأوسط والعالم.
فلسطين وأمن المنطقة في صدارة الرسائل المصرية
ولفت إلى أن الرئيس السيسي لم يقتصر في كلمته على الملفات الاقتصادية، بل طرح رؤية مصر المتكاملة للقضايا الإقليمية، مؤكدًا أنه لا بديل عن تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وجدد رفض مصر للاعتداءات على دول الخليج العربي، مؤكدًا أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وحذر من محاولات فرض واقع جديد في قطاع غزة أو ضم الضفة الغربية.
إشادة دولية بالدور المصري
وأوضح أن القمة شهدت إشادات من عدد من القادة الدوليين بالدور المصري وجهود الرئيس السيسي في دعم الاستقرار الإقليمي ووقف الحروب، بما يعكس تزايد الثقة الدولية في الدور الذي تلعبه القاهرة في المنطقة.
مصر.. شريك لا يمكن تجاوزه
واختتم فؤاد تصريحاته، منوهًا أن مشاركة مصر في قمة السبع تؤكد أنها أصبحت شريكًا رئيسيًا في مناقشة القضايا الدولية والإقليمية، وأنها تمثل صوتًا معبرًا عن قضايا المنطقة والقارة الإفريقية، بما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي ورؤية تسعى إلى ترسيخ السلام والاستقرار.



