اتفاق إيران وأمريكا يفتح باب التهدئة.. ترحيب دولي واسع ومتابعة لملف هرمز
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، الاثنين، أن نص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة قد تم الانتهاء منه، على أن يتم توقيعه رسميًا يوم الجمعة في سويسرا.
وتوالت ردود الفعل الدولية والإقليمية المرحبة بالتفاهم الإيراني الأمريكي لإنهاء الحرب ووقف العمليات العسكرية، وسط آمال بأن يمثل ذلك نقطة تحول نحو استعادة الاستقرار في منطقة غرب آسيا، وتأمين الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
مصر: نقطة تحول نحو السلام
رحبت مصر بالاتفاق، معتبرة أنه قد يشكل "نقطة تحول" نحو تعزيز الاستقرار في المنطقة، وإرساء أسس جديدة من الثقة والتعاون، ودعم المسار الدبلوماسي لمعالجة القضايا الإقليمية.
وفي سياق متصل، أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقاء مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، بالتفاهم المعلن لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين أنه يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف التوترات وتعزيز أمن الملاحة والتجارة.
الأمم المتحدة: خطوة مهمة لإنهاء الصراع
رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالتفاهم، واعتبره خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع وتخفيف التوترات، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل ببنوده وتنفيذه بحسن نية.
كما شدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك على أهمية ضبط النفس خلال المرحلة المقبلة.
أوروبا: دعم للمسار الدبلوماسي
في أوروبا، رحبت عدة دول بالاتفاق، معتبرة أنه فرصة لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي وخفض التصعيد في المنطقة.
وأكد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أهمية البناء على الاتفاق للتوصل إلى تسوية شاملة، مع استمرار الحوار لمعالجة القضايا العالقة.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الاتفاق "قد يمهد لتعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي وأمن الشرق الأوسط".
كما رحب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بالاتفاق، مؤكدًا استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم جهود تحقيق سلام مستدام.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل للاتفاق، بما يضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
آسيا: انعكاسات على الاقتصاد العالمي
في آسيا، رحبت عدة دول بالاتفاق لما قد يحمله من انعكاسات إيجابية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وأعربت باكستان عن تقديرها للتفاهم، معتبرة أنه يبعث برسالة طمأنة للأسواق العالمية.
كما أعربت الصين عن أملها في إعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، فيما أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن الاتفاق يدعم استقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
ورحبت اليابان وأستراليا ونيوزيلندا بالتفاهم، واعتبرته خطوة مهمة لخفض التوترات واستقرار سلاسل الإمداد.
ترحيب خليجي وإقليمي
رحبت قطر بالاتفاق، مشيدة بجهود الوساطة الإقليمية والدولية، مؤكدة استمرار دعمها للحلول الدبلوماسية.
كما رحبت السعودية بالتفاهم، معربة عن أملها في أن يقود إلى اتفاق دائم يراعي مصالح المنطقة الأمنية.
تركيا وأرمينيا
وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتفاق بأنه "تطور مهم نحو السلام والاستقرار"، مشيدًا بجهود الوساطة التي أسهمت في التوصل إليه.
كما رحب رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بالتفاهم، مثمنًا دور الوساطات الإقليمية في إنجازه.





