الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

بعد 36 عامًا من والده.. مصطفى شوبير يكتب اسمه في تاريخ كأس العالم 2026

الإثنين 15/يونيو/2026 - 11:06 م
مصطفى شوبير
مصطفى شوبير

سجل مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، اسمه ضمن قائمة اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم بعدما سبق لآبائهم الظهور في البطولة ذاتها، وذلك مع مشاركته في نسخة 2026.

وجاء ظهور مصطفى في المونديال بعد أكثر من ثلاثة عقود على مشاركة والده أحمد شوبير مع المنتخب المصري في كأس العالم 1990، ليصبح الثنائي أحدث ممثلي مصر في قائمة الآباء والأبناء المشاركين في البطولة العالمية.

وشهدت نسخة 2026 إضافة ثلاثة أسماء جديدة إلى هذه القائمة التاريخية، حيث انضم مصطفى شوبير إلى جانب الأمريكي سباستيان برهالتر، نجل جريج برهالتر، ولوكا زيدان الذي يمثل منتخب الجزائر بعدما سبق لوالده زين الدين زيدان قيادة منتخب فرنسا في كأس العالم.

وبذلك ارتفع عدد الثنائيات من الآباء والأبناء الذين خاضوا منافسات كأس العالم إلى 30 ثنائيًا عبر مختلف نسخ البطولة.

وتضم القائمة عددًا من أشهر العائلات الكروية في العالم، أبرزها عائلة مالديني الإيطالية ممثلة في تشيزاري وباولو مالديني، وعائلة شمايكل الدنماركية المكونة من بيتر وكاسبر شمايكل، بالإضافة إلى دييجو فورلان ووالده بابلو فورلان، وماركوس تورام ووالده ليليان تورام.

نجح منتخب مصر في إنهاء الشوط الأول متقدمًا على نظيره البلجيكي بنتيجة هدف دون رد ، في المواجهة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السابعة في كأس العالم 2026.

وجاء هدف اللقاء الوحيد عبر النجم إمام عاشور في الدقيقة 20، ليمنح الفراعنة أفضلية مبكرة في مباراة قوية اتسمت بالسرعة والندية، وسط محاولات بلجيكية للعودة دون خطورة حقيقية على مرمى مصر خلال معظم فترات الشوط.

وفي الدقيقة 13 بطاقة صفراء من نصيب لاعب مصر مروان عطية، بعد تدخل قوي على لاعب بلجيكا ناثان نجوي.

وفي الدقيقة 14 حصل تيموني كاساني لاعب منتخب بلجيكا على بطاقة صفراء بعد تدخل قوي على لاعب منتخب مصر .

وفي الدقيقة 34 حصل احمد فتوح على بطاقة صفراء بعد التدخل القوي على دوكو .

ورغم تفوق المنتخب البلجيكي في نسب الاستحواذ، إلا أن الفاعلية الهجومية كانت لصالح المنتخب المصري، الذي استغل إحدى فرصه القليلة بنجاح، بينما فشل منتخب بلجيكا في ترجمة سيطرته إلى تسديدات مؤثرة على المرمى.

وظهر المنتخب المصري منظّمًا دفاعيًا مع انضباط تكتيكي واضح، في حين اعتمد على المرتدات السريعة التي أسفرت عن هدف التقدم، ليخرج الشوط الأول بتقدم مستحق للفراعنة بهدف دون رد.