وفود دبلوماسية تتحرك بين طهران والدوحة.. وترقب لاتفاق محتمل وسط تصعيد ميداني في لبنان
كشفت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء أن وفدًا قطريًا وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران، لبحث آخر التطورات المرتبطة بالمسار الدبلوماسي، وإجراء مشاورات مع مسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن عدد من الملفات الإقليمية.
وفي السياق ذاته، كان أحد مستشاري وزير الخارجية القطري قد زار طهران يوم الأربعاء الماضي، حيث ناقش مع الجانب الإيراني مسودة أولية لمذكرة تفاهم تتعلق بجهود إنهاء الحرب مع إيران، ضمن مسارات تفاوضية لا تزال قيد التشاور.
ومن جانبه، أشار وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي، في تصريحات تلفزيونية مساء الجمعة، إلى أن المسودة الأولية للمذكرة المحتملة بين إيران والولايات المتحدة ما زالت في مراحلها النهائية، موضحًا أنه “بمجرد الانتهاء من المراحل الأخيرة من المفاوضات سيتم التوقيع على المذكرة، على أن يتم الإعلان عنها إلكترونيًا في المرحلة الأولى”.
على الصعيد الدولي، رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالتقدم المُحرز في مسار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أهمية أن يفضي أي اتفاق إلى “سلام دائم ومستدام”، وفق ما أورده مكتب رئيس الوزراء البريطاني.
وأعرب ستارمر عن دعم بلاده للجهود الرامية إلى إنهاء الصراع، مؤكدًا استعداد المملكة المتحدة للتعاون مع الشركاء الدوليين في تنفيذ أي اتفاق محتمل وضمان استمراريته، بحسب البيان الرسمي.
في المقابل، ما زالت الأوضاع الميدانية في لبنان تشهد تصعيدًا متواصلًا بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، بالتزامن مع حديث مسؤولين أمريكيين وإيرانيين عن إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع لوقف التصعيد في الإقليم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد عدة محاولات توغل لطائرات “معادية” على الحدود الشمالية خلال الليل وحتى صباح الأحد، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار.
كما أعلن حزب الله، في الساعات الأولى من صباح اليوم، تنفيذه هجومًا بطائرة مسيرة استهدف قوات إسرائيلية في بلدة الحولة جنوب لبنان.
وفي المقابل، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات بإخلاء 13 بلدة وقرية في جنوب لبنان، تمهيدًا لتنفيذ ضربات جوية استهدفت ما وصفه بـ”بنى تحتية تابعة لحزب الله”، في ظل استمرار التوترات على الحدود الجنوبية للبنان.





