أحمد سعد يحيي حفلًا غنائيًا جديدًا ضمن جولته بأمريكا وكندا
يحيي الفنان أحمد سعد، اليوم السبت ثالث حفلاته بمدينة شيكاغو ضمن ضمن جولته الغنائية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير، حيث يقدم خلال الحفل باقة متميزة من أبرز أعماله الغنائية القديمة والحديثة التي حققت نجاحات واسعة، بالإضافة إلى عدد من أغنيات ألبومه الجديد "الفرفوش"، وذلك بعد تألقه في حفله الأول بمدينة سيلفر سبرينج، وحفله الثاني في بروكلين.
ويأتي الحفل بالتزامن مع النجاح الذي يحققه ألبوم "الفرفوش"، الذي طرحه أحمد سعد مؤخرًا، وضم خمس أغنيات متنوعة تحمل طابعًا ترفيهيًا وإيقاعات سريعة، في محاولة لتقديم تجربة غنائية مختلفة تجمع بين البهجة والكوميديا.
وجاءت الأغنية الأولى في الألبوم بعنوان "كوتي"، وهي من كلمات الشاعر الغنائي حسين خالد، وألحان قصي، وتوزيع كلوبيكس، وميكس وماستر هاني محروس، فيما جاءت الأغنية الثانية بعنوان "جوزها" من كلمات مصطفى حدوتة، وألحان وتوزيع وميكس كلوبيكس، وماستر هاني محروس.
كما ضم الألبوم أغنية"ورد" من كلمات حسين خالد، وألحان قصي، وتوزيع أحمد خالد يحيى وأبو عبير، وميكس وماستر هاني محروس، فيما اختتم الألبوم بأغنية "أوبا" من كلمات وألحان شريف مكاوي، وتوزيع وميكس وماستر هاني محروس.
وفي سياق آخر، أبدى الناقد الموسيقي أشرف عبد الرحمن رأيه في ألبوم "الفرفوش"، مؤكدًا في تصريحات خاصة لـ"مصر تايمز" أنه لا يفضل فكرة تصنيف الألبومات وفق حالة موسيقية واحدة، سواء كانت "الفرفوش" أو "الحزين"، أو حتى أنماط موسيقية محددة مثل "الفلامنكو"، معتبرًا أن الألبوم الغنائي بطبيعته يجب أن يضم ألوانًا موسيقية متنوعة تلبي اختلاف أذواق الجمهور.
وقال أشرف عبد الرحمن إن فكرة الألبوم تقوم على تجميع عدد من الأغنيات المختلفة، موضحًا أن الألبوم الناجح يجب أن يضم أغنيات حزينة وكوميدية وأخرى طربية، إلى جانب اختلاف الطابع الموسيقي لباقي الأغنيات، بما يحقق التنوع المطلوب لدى المستمعين.
وأضاف أن أحمد سعد يتجه خلال الفترة الأخيرة إلى تقديم أعمال ذات طابع تجاري بشكل أكبر، مشيرًا إلى أن أغنية "كوتي" تتمتع بخفة ظل وتمتلك مقومات الانتشار، لكنها من وجهة نظره أقرب إلى "المنولوجات الغنائية" منها إلى الأغنيات التي يقدمها مطرب بحجم أحمد سعد.
كما أشاد الناقد الموسيقي بالطريقة التي قدم بها أحمد سعد نفسه بصريًا من خلال إطلالات مختلفة تعكس حالة المرح والخفة التي يقدمها خلال الألبوم.
وتابع أن أغنيات ألبوم "الفرفوش" مرشحة لتحقيق نجاح جماهيري كبير في الحفلات والمناسبات، نظرًا لإيقاعها السريع وطابعها الترفيهي، إلا أنها - بحسب رأيه - لم تضف كثيرًا إلى المسيرة الفنية لأحمد سعد مقارنة بأعمال سابقة مثل "إيه اليوم الحلو ده" و"اختياراتي مدمرة حياتي"، رغم أن تلك الأعمال كانت أيضًا ذات طابع راقص وخفيف.
واختتم أشرف عبد الرحمن تصريحاته بالتأكيد على أن السعي وراء الألفاظ الغريبة والكلمات غير المألوفة لا يضيف بالضرورة قيمة فنية للأغنية، معتبرًا أن أغنية "كوتي" تشبه في طبيعتها المنولوجات التي اشتهر بها الفنان الراحل إسماعيل ياسين، أكثر من كونها أغنية ضمن ألبوم غنائي حديث.
يُذكر أن أغنية "كوتي" تعد البداية الرسمية لأغنيات ألبوم "الفرفوش"، وتدور فكرتها في إطار اجتماعي كوميدي، حيث يتحدث أحمد سعد من خلالها عن شخص يبدو قويًا وواثقًا من الخارج، لكنه في داخله يبحث عن الاهتمام والاحتواء والمشاعر البسيطة التي يفتقدها، كما حملت الأغنية العديد من العبارات الطريفة والخفيفة التي تماشت مع أجواء العمل، وهو ما دفع عددًا من المتابعين إلى التفاعل معها فور طرحها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.





