محافظ الإسكندرية يبحث مع قنصل عام فرنسا سبل التعاون المشترك ومتابعة عدد من المشروعات التنموية
استقبل المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، لينا بلان قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، والوفد المرافق لها من وكالة فرنسا للتنمية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك ومتابعة عدد من المشروعات التنموية الجاري تنفيذها على أرض المحافظة.
وضم الوفد كلًا من كليمونس فيدال دي لابلاش مدير مكتب وكالة فرنسا للتنمية في مصر، ومحمد الفنجرى مدير وحدة التنمية العمرانية والنقل بالوكالة، وأمال ماشاشتى مديرة مشروعات الطاقة بوكالة فرنسا للتنمية في مصر، وذلك بحضور محمد صلاح السكرتير العام للمحافظة، والمهندسة سامية حامد مدير وحدة البنية الأساسية.
وفي مستهل اللقاء، رحب المحافظ بالسادة الحضور، مشيدًا بالتعاون القائم بين محافظة الإسكندرية ووكالة فرنسا للتنمية، ومثمنًا جهود الجانب الفرنسي في دعم عدد من المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة.
ومن جانبها، أعربت لينا بلان قنصل عام فرنسا بالإسكندرية عن تقديرها لحسن الاستقبال، مؤكدة حرص الجانب الفرنسي على استمرار التعاون مع محافظة الإسكندرية في مختلف المجالات التنموية.
وخلال اللقاء، أكدت كليمونس فيدال دي لابلاش حرص وكالة فرنسا للتنمية على التعرف على أولويات واحتياجات محافظة الإسكندرية المستقبلية، لدراسة إمكانية تنفيذ مشروعات جديدة تسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين.
وأكد المهندس أيمن عطية أن محافظة الإسكندرية تضع مصلحة المواطن السكندري على رأس أولوياتها، مشددًا على أن معيار نجاح أي مشروع يتمثل في حجم الأثر الإيجابي الذي ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة لهم.
كما استعرض وفد وكالة فرنسا للتنمية عددًا من المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها بالمحافظة، والتي شملت مشروعات الطاقة الخضراء، وتدوير المخلفات، ومشروع مترو الإسكندرية، وتاهيل ترام الرمل، بالإضافة إلى مشروع جامعة سنجور بمدينة برج العرب، وعدد من مشروعات تحسين جودة الهواء.
وخلال الاجتماع، طرح الوزير المحافظ عددًا من الرؤى والمقترحات التي تستهدف تعظيم الاستفادة من المشروعات القائمة وتعزيز مردودها التنموي والخدمي.
وفي ختام اللقاء، أعرب وفد وكالة فرنسا للتنمية عن تطلعه لمواصلة التعاون مع محافظة الإسكندرية خلال الفترة المقبلة، وتنفيذ المزيد من المشروعات التنموية، مؤكدين تقديرهم الكبير لمدينة الإسكندرية ومكانتها الحضارية والثقافية.









