باكستان تكشف أخر تطورات المفاوضات بين إمريكا وإيران
قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم الاثنين إن الهدف النهائي في مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة "على وشك التحقق"، داعيا جميع أطراف الصراع إلى ضبط النفس.
وفي سياق منفصل أسفرت اشتباكات في الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير عن مقتل 11 شخصا وإصابة أكثر من 70 لدى محاولة الشرطة وقوات شبه عسكرية تفريق متظاهرين ينتمون إلى تحالف محظور من منظمات المجتمع المدني، وذلك قبل احتجاج مقرر غدا الثلاثاء.
وقالت الشرطة إن المتظاهرين من لجنة العمل الشعبي المشترك (جوينت عوامي أكشن كوميتي- جيه.إيه.إيه.سي) تجمعوا خارج مشرحة مستشفى حيث نقل جثمان عضو آخر في المجموعة بعد مقتله برصاص الشرطة. وتسعى تلك اللجنة إلى الدفاع عن الحقوق السياسية والاقتصادية.
وقال سردار وحيد خان، مفوض قطاع بونش في المنطقة، لرويترز "قتل أربعة من عناصر الشرطة وأحد المارة بعد أن أطلق مثيرو الشغب النار عليهم... وأدى رد قوات إنفاذ القانون إلى مقتل ستة متظاهرين".
وقال قائد الشرطة لياقت مالك إن 23 من قوات الأمن و50 متظاهرا من بين المصابين في أحداث أمس الأحد، مع اعتقال 30 شخصا.
وقال شوكت نواز مير وهو قيادي في اللجنة في رسالة مصورة على إكس "الدولة بدأت مجزرة بحق شعبنا في راولاكوت"، في إشارة إلى مكان وقوع الاشتباكات، وتعهد ببقاء المجموعة على توحدها لضمان تنفيذ الإضراب المقرر في التاسع من يونيو حزيران.
وردا على ذلك، قال خان "قيادة اللجنة تضلل الجموع بوصفها بالمجزرة، تحركات الدولة هدفت لاستعادة القانون والنظام"، مشيرا لحمل نشطاء منها أسلحة وقنابل حارقة استهدفوا بها أفراد قوات الأمن.
ودعت لجنة العمل الشعبي المشترك إلى الإضراب احتجاجا على تخصيص 12 مقعدا للاجئين في انتخابات 27 يوليو لبرلمان الإقليم، من أصل 45 مقعدا مفتوحة للتنافس.
وتطالب اللجنة بإلغاء هذه المقاعد المخصصة في الجمعية التشريعية لآزاد جامو وكشمير، والتي يتنافس عليها مرشحون لا يقيمون في كشمير بل في مناطق أخرى من باكستان.
وصنفت حكومة الإقليم يوم الجمعة اللجنة جماعة محظورة بموجب قانون مكافحة الإرهاب، ودعت السياح المحليين والأجانب إلى مغادرة المنطقة قبل يوم غد الثلاثاء التاسع من يونيو.





