مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية تتعاون مع مؤسسة بنك نكست وشركة ڤاليو للتوسع في الطاقة الاستيعابية لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق
أعلنت اليوم مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية، وهي مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح تدعم مبادرات وجهود التنمية المستدامة، أنها سوف تساهم في التوسع في الطاقة الاستيعابية لخدمات الرعاية الطبية في مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وذلك من خلال توجيه تبرعات لتوفير الأجهزة الطبية وتطوير البنية الأساسية للمستشفى بالتعاون مع كلٍ من مؤسسة بنك نكست للتنمية المجتمعية وشركة ڤاليو.
وسوف يساهم هذا التعاون في توحيد الجهود بين ثلاث مؤسسات تتشارك رؤية واضحة تتبلور في الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية في مصر للوصول إلى النتائج المنشودة عبر الاستثمار في تطوير البنية الأساسية الطبية الحيوية وتحسين بيئة حصول المرضى على العلاج. وتقوم هذه المؤسسات بتوجيه الدعم المشترك لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وهو أول مستشفى متخصص وغير هادف للربح لعلاج الحروق في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والذي يقدم خدمات العلاج الشامل وإعادة التأهيل والدعم النفسي لمصابي الحروق بمختلف فئاتهم وشرائحهم المجتمعية.
ومن الجدير بالذكر أن هذه المساهمة المشتركة سوف تقوم بتوفير التجهيزات الكاملة لغرفة إقامة داخلية للمرضى لتوفير بيئة آمنة ومجهزة تركز على راحة المريض، صُممت خصيصًا لتحسين ظروف تعافي المرضى وتعزيز قدرة المستشفى على استيعاب وعلاج عدد أكبر من الحالات. بالإضافة إلى ذلك، يشمل التبرع توفير جهاز المطياف الضوئي الدقيق الذي يُستخدم لقياس تركيز الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبوزي (RNA) وتقييم نقاء البروتينات، وهو ما سيساهم في تعزيز قدرات المستشفى في مجال التشخيص الجزيئي وكذلك كفاءة العمليات بالمعامل وجهود الأبحاث السريرية.
وفي هذا السياق، صرحت هناء حلمي، رئيس قطاع الاستدامة بمجموعة إي اف چي القابضة والرئيس التنفيذي لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية، أن هذه المبادرة تعكس التزامنا الراسخ بالارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية في جميع أنحاء مصر، وتعزيز قدرة المؤسسات غير الهادفة للربح على التوسع بنطاق أعمالها وتعظيم المردود الإيجابي لجهودها. وأضافت حلمي أن المؤسسة سوف توجه استثماراتها في تطوير كلٍ من البنية الأساسية لخدمات رعاية المرضى والقدرات التشخيصية المتطورة، حيث تتطلع إلى المساهمة بشكل فعال في تخفيف الأعباء الجسدية والنفسية التي تواجه مصابو الحروق، وتعزيز قدرة مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق على خدمة عدد أكبر من الأفراد ومساعدتهم في الحصول على مستوى الرعاية التي ترقى لتطلعاتهم.
ومن جانبه، أعرب كريم وهبه، رئيس قطاع التسويق والهوية المؤسسية في بنك نكست، عن سعادته بأن تكون مؤسسة بنك نكست للتنمية المجتمعية جزءًا من هذا التعاون المثمر الذي يدعم جهود مستشفى أهل مصر في تقديم رعاية متخصصة لضحايا الحروق. وأضاف وهبه أن هذه الشراكة تعكس التزام المؤسسة بتعزيز خدمات الرعاية الصحية والمساهمة في الارتقاء بصحة وسلامة المجتمعات المحيطة بعمليات البنك، كما تبرز أهمية العمل الجماعي في تلبية الاحتياجات الحيوية بقطاع الرعاية الصحية وإحداث تأثير إيجابي ومستدام بالمجتمعات المحيطة.
ومن ناحية أخرى، أكدت سلمى عبد الحميد، رئيس قطاع التسويق بشركة ڤاليو، أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يجسد كل ما نقدره في المؤسسات التي تتبنى أهدافًا نبيلة، وهو ما ينعكس في تفاني جميع أفراد فريق العمل في خدمة من يحتاجون إلى هذا النوع من الخدمات الطبية من جميع فئات وشرائح المجتمع. وأعربت عبد الحميد عن اعتزازها بدعم جهودهم الاستثنائية والمساهمة في دفع عجلة نموهم المستمر، مؤكدة على أن هذه المساهمة تعد بمثابة رسالة تقدير وعرفان لجميع ما يقدمونه من خدمات وأثرها بالغ الأهمية، ومشددة على التزام شركة ڤاليو بمساعدة المستشفى في الوصول إلى المزيد من المرضى وتقديم العلاج اللازم لهم.

ومن جانبها أعربت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن اعتزازها بالتعاون مع كلٍ من مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ومؤسسة بنك نكست وشركة ڤاليو، حيث يعكس الدعم الذي يقدمه كل منهم التزامًا مشتركًا بتعزيز قدرة المرضى في مصر على الحصول على خدمات الرعاية الصحية العادلة والمستدامة. وأكدت السويدي أن الاستثمارات الموجهة نحو تطوير البنية الأساسية الحيوية والقدرات التشخيصية لا تقتصر على تحسين جودة وكفاءة الرعاية التي نقدمها فقط، بل تمتد لتساهم في تعزيز قدرة المستشفى على خدمة أعداد متزايدة من الناجين من الحروق بكرامة وسرعة من خلال مجموعة من أكفأ الكوادر الطبية المتخصصة على المدى الطويل. وأشارت السويدي إلى أن هذه الشراكات الاستراتيجية سوف تساهم في تحقيق النمو وتقديم خدماتها للمزيد من المرضى، ومواصلة تقديم رعاية تصون كرامة كل فرد دون النظر عن إمكاناته المادية. واختتمت السويدي بأن المستشفى يتطلع إلى تحقيق أثر إيجابي أكبر من خلال هذا التعاون المشترك.
ومن الجدير بالذكر أن الشركاء الثلاثة يسعون، من خلال هذا التعاون المشترك، إلى إحداث أثر ملموس في تعزيز الطاقة التشغيلية لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والارتقاء بتجربة المرضى، وتطوير قدرات المستشفى التشخيصية والعلاجية. وتعكس هذه المبادرة الاستراتيجية المتكاملة لمجموعة إي اف چي القابضة للتنمية المستدامة، وهي إطار عمل يركز على إحداث تأثير إيجابي ممتد وقابل للتوسع من خلال إبرام الشراكات الهادفة والتدخلات الاستراتيجية الموجهة.
ويواصل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق لعب دور محوري في دفع عجلة التقدم في مجالات العلاج والوقاية والأبحاث المتعلقة بالحروق في مصر، مما يساهم في تحسين معدلات الشفاء والتعافي، إلى جانب نشر الوعي حول سبل الوقاية من الحروق.





