خبير: مونديال 2026 قد يتحول إلى ساحة لتأثيرات سياسية معقدة وتوترات دولية
قال الدكتور ياسر ثابت، الكاتب والمحلل السياسي، إن كأس العالم 2026 سيشهد تأثيرات سياسية واضحة نتيجة لتشابك عدد من الملفات الجيوسياسية المعقدة، مشيرًا إلى أن الأجواء المحيطة بالبطولة تحمل توترات قد تلقي بظلالها على مجريات الحدث الرياضي العالمي.
وأضاف، خلال لقائه التليفزيوني عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران سيكون لها تأثير مباشر على إجراءات السفر والتأشيرات، إلى جانب القيود المفروضة على بعض الوفود، لافتًا إلى ما واجهه الاتحاد الإيراني لكرة القدم من صعوبات، وصلت إلى منع رئيس الاتحاد من حضور قرعة المونديال.
وتابع أن الجانب الإيراني لوّح في وقت سابق بإمكانية الانسحاب من البطولة قبل أن يتراجع لاحقًا، مع طلب نقل معسكره التدريبي إلى المكسيك، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس حجم التحديات المرتبطة بالتنقل وحضور المباريات المقررة في الولايات المتحدة.
وأوضح أن هناك أيضًا إجراءات أخرى مثيرة للجدل، من بينها القيود على بعض الرموز والشعارات، بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بإجراءات مشددة قد تتخذها سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية تجاه مشجعين من دول مختلفة، ومن بينهم مشجعون إيرانيون.
وأشار إلى أن هذه الأجواء قد تزيد من حالة التوتر خلال البطولة، محذرًا من أن تداخل السياسة مع الرياضة ليس جديدًا، بل يعود إلى تاريخ بطولات سابقة في ثلاثينيات القرن الماضي.
ولفت إلى وجود مخاوف أيضًا من استخدام البطولات الدولية في ما وصفه بـ“غسيل السمعة السياسية”، مؤكدًا أن مونديال 2026 قد يتحول إلى ساحة اختبار حقيقية للعلاقة بين الرياضة والسياسة في ظل التطورات العالمية الحالية.





