كيف تكون زيارة النبي ﷺ من المسجد النبوي؟.. أستاذ بالأزهر يوضح الأحكام والآداب
أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون بالجسد فقط، بل تكون بالقلب والروح، مشيرًا إلى أن من زاره بجسده دون حضور قلبه كأنه لم يحقق المقصود من الزيارة.
وأوضح أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر، خلال حديثه من المسجد النبوي على قناة الناس، أن الزائر ينبغي أن يعقد قلبه على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يصل بروحه إلى روحه، مع الالتزام بكمال الأدب والتواضع والانكسار في هذا المقام العظيم.
وأضاف أن الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه في القلوب هو السبيل الحقيقي للقرب منه، فكلما ازداد الإنسان توقيرًا ومحبةً له، ازداد قربًا ونال من بركاته.
وأشار إلى أن من يزور النبي صلى الله عليه وسلم بقلب غافل وكأنه يزور شخصًا عاديًا، فإنه يكون في حجاب عن هذا القرب، مؤكدًا أن حضور القلب هو الأساس في هذه الزيارة المباركة.
ودعا الله قائلًا: اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله.





