نيويورك بوست: تكشف معلومات جديدة عن منفذي هجوم مسجد سان دييغو
كشفت صحيفة نيويورك بوست معلومات جديدة بشأن الشابان المنفذان للهجوم على المركز الإسلامي في سان دييغو يوم الأثنين الماضي، نقلاً عن مصادر أمنية أمريكية، فأن أحد المتهمين كان قد غادر مركز الصحة النفسية قبل يوم من تنفيذ الهجوم، والأخر لاحقته الشرطة.
كماأوضحت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية أن المتهم الأول في تنفيذ الهجوم على المسجد، كاليب فازكيز والبالغ من العمر 18 عام، كان قد غادر في اليوم السابق للهجوم مركز بارك للعلاج النفسي، مضيفة أنه قد صدر بحقه أمر إعتقال لحيازته أسلحة نارية العام ماضي، بعد زيارة تفقدية قامت به الشرطة على منزله في مدينة تشولا فيستا، عقب البلاغ عنه بشأن منشورات محرضة كان قد شاركها على وسائل التواصل الإجتماعي.
أما الاخر فقد فقد قامت الشرطة بملاحقته صباح يوم الهجوم، بعد قيام ولدته إتصال برقم الطوارئ، لمغادرته اللمنزل حاملًا للسلاح، وقد لاحقت بالفعل القوات الأمريكية الشابان يوم الهجوم، ولكنهما تمكنا من الوصول للمركز الإسلامي وتنفيذهم الهجوم على المسجد، راح ضحيته 3 أشخاص، وهم منصور كازيها، ونادر عوض، وحارس الأمن أمين عبد الله، والذي كانت قد أشادت بهم السلطات في حصر عدد الضحايا.
وأقدم المراهقان لاحقًا على الإنتحار داخل سيارتهم، تاركين وراءهم خطابات ملئية بالكراهية والعنصرية، بل والإشادة ببعض منفذي المجازر الجماعية من بينهم أدولف هتلر، وأيضًا أراء مهينة استهدفت عدة فئات من بينها المسلمين، كما عبروا عن رغبتهم في إشعال حرب عرقية شاملة.
كما صرحت الشرطة أنه قد تم ضبط أكثر من 30 سلاح وقوس نشاب يعود للمتهمين، مشيرة إلى أن المتهمين كانوا قد أظهروا تطرف عبر وسائل التواصل الإجتماعي، إضافة إلى إرتدهم إشارات النازية.