الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

قاليباف: سنجعل العدو نادماً على أي اعتداء جديد ضد إيران

الأربعاء 20/مايو/2026 - 07:51 م
 محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف

أشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إلى مخططات العدو لإخضاع الأمة الإيرانية، مؤكداً ضرورة تعزيز الجاهزية للرد القوي والفعال وإرباك حسابات الخصوم وإحباط تحركاتهم.

وفي رسالة صوتية وجهها اليوم الأربعاء إلى الشعب الإيراني، قال قاليباف: «لقد شهدنا توقفاً لإطلاق النار على جبهات القتال العسكري منذ حوالي شهر، لكن التحركات العلنية والخفية للعدو تُظهر أنه لم يتخلَّ عن أهدافه العسكرية إلى جانب الضغوط الاقتصادية والسياسية، وأنه يسعى إلى جولة جديدة من الحرب ومغامرة جديدة».

وأضاف أن العدو – على حد تعبيره – «وقع في مأزق استراتيجي»، مشيراً إلى أوضاع اقتصادية داخل الولايات المتحدة الأمريكية تشمل أسعار البنزين وسوق السندات وأسعار الفائدة ومعدلات التضخم، قائلاً إن هذه الأوضاع أثارت احتجاجات داخلية، وأن بعض أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يعتبرون الحرب ضد إيران مرتبطة بإسرائيل ومخالفة لوعوده الانتخابية.

وحول ما وصفه بـ«الوضع المضطرب» في الولايات المتحدة، قال قاليباف إن الإدارة الأمريكية تواجه خيارين، إما إنهاء الحرب وتحمل تكلفتها كخاسر، أو استئناف الحرب أو مواصلة الحصار البحري للضغط على إيران وإجبارها على الاستسلام.

وأكد أن متابعة الأوضاع الأمريكية تعزز – حسب قوله – احتمال استمرار محاولات الضغط على إيران عبر الحصار الاقتصادي والتصعيد العسكري، بهدف دفعها إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: «في مواجهة مثل هذا المخطط، يجب علينا تعزيز الجاهزية للرد القوي والفعال، وزيادة القدرة على الصمود الاقتصادي، لإرباك العدو وإحباط أمله في إخضاع إيران، حتى يضطر إلى قبول مطالب الشعب الإيراني في المفاوضات».

كما طمأن الشعب الإيراني قائلاً إن القوات المسلحة الإيرانية استغلت فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء قدراتها العسكرية، مؤكداً أنها اليوم تتمتع بجاهزية عالية «ستُفاجئ العدو وتجعله يندم على أي اعتداء جديد على إيران».

واعتبر قاليباف أن الركن الثاني للنجاح في مواجهة ما وصفه بمخططات العدو هو استمرار صمود الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الأمة الإيرانية «لا تنحني للقوة تحت أي ظرف».

وأضاف أن الشعب الإيراني صمد في مواجهة ما وصفه بالحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية، لكنه في الفترة الأخيرة واجه أيضاً تحديات اقتصادية داخلية تؤثر على الحياة اليومية، معتبراً أن ذلك يزيد من مسؤولية المسؤولين في معالجة الأوضاع المعيشية.