الأحد 17 مايو 2026 الموافق 30 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

بسبب "إيفيه" من هاني شاكر.. محمد الحلو يكشف عن ليلة مشحونة بالرعب قبل غناء "أهيم شوقاً"

السبت 16/مايو/2026 - 08:44 م
هاني شاكر
هاني شاكر

عاد الملحن الكبير صلاح الشرنوبي، بالذاكرة إلى بدايات التسعينيات، وتحديدًا إلى كواليس أولى رحلاته الفنية بصحبة الفنان القدير محمد الحلو خارج مصر، مسترجعًا تفاصيل رحلتهما الشهيرة إلى سوريا عام 1992، كاشفًا عن مفارقات تلك الرحلة قائلاً: "كنت في بداياتي، وتذكرتي كانت على الدرجة السياحية الاقتصادي، بينما كان ضيفكم في درجة رجال الأعمال البزنس، حتى تدخل لدى طاقم الطائرة ليجلسني بجواره".

وتذكر الملحن الكبير صلاح الشرنوبي، خلال مداخلة تليفزيونية، بفخر واعتزاز فندق الإقامة، وكيف كان يقيم في غرفة عادية بصفته ملحنًا شابًا، بينما كان النجم محمد الحلو يستمتع بالإقامة في جناح خاص (سويت)، ليعلق محمد الحلو ضاحكًا: "كنت هسيبك هناك في سوريا من كتر الأيام الحلوة اللي قضيناها مع بعض".

وفي لفتة تقديرية، عبّر الفنان القدير محمد الحلو، عن امتنانه الكبير للمسيرة المشتركة مع الملحن الكبير صلاح الشرنوبي، مؤكدًا أنه أحدث نقلة نوعية في الموسيقى العربية، معقبًا: "صلاح الشرنوبي أضاف الكثير لموسيقانا، وجعل كبار مطربي العالم العربي يتهافتون عليه؛ لأن الله وهبه حسًا فريدًا يعرف به سر الأغنية الناجحة"، مشيرًا إلى مجموعة من الأعمال المشتركة التي تركت بصمة في تاريخ الأغنية العربية مثل "فداك الروح" وغيرها.

وانتقل الفنان محمد الحلو إلى واحدة من الروائع الغنائية وهي أغنية "أهيم شوقاً"، حيث كشف عن كواليس مشحونة بالقلق والترقب سبقت غناءها لأول مرة على مسرح "ليالي التلفزيون" الذي كان يقدمه الإعلامي الكبير الراحل أحمد سمير.

وعن ليلة الحفل، قال الفنان محمد الحلو: "في البروفات، كان الفنان الكبير هاني شاكر يجلس في الصف الأول، وبدا عليه القلق من الأغنية، مما سرّب الخوف إلى قلبي، واعتقدت للحظة أن هناك مشكلة، لكن الأمر لم يكن سوى إيفيه عابر ومداعبة منه".

ووصف لحظة الصعود إلى المسرح قائلا: “في اليوم التالي، غنيت العديد من الأغاني، وقلت للجمهور بصراحة: "أنا سأغني أغنية اليوم وأنا خائف منها، لكني أغنيها لأسمعكم إياها ويا رب تنال رضاكم".

ولفت إلى أنه على عكس كل المخاوف، حققت الأغنية الطويلة مفاجأة مدوية؛ إذ كانت هي الأغنية الوحيدة التي طلب الجمهور إعادتها في الحفل رغم طول مدتها، ولم يتوقف النجاح عند المسرح، بل امتد ليعيد صياغة سوق الكاسيت آنذاك.

واختتم الفنان محمد الحلو حديثه قائلاً: “في صباح اليوم التالي للحفل، حقق شريط الكاسيت مبيعات هائلة وغير متوقعة، والمفاجأة الأكبر أن الشريط الذي سبقه (كان زمان) عاد لينشط في الأسواق ويباع بكثافة مجددًا.. وكل ذلك كان بفضل الأثر السحري لأغنية “أهيم شوقاً” على الجمهور".