وسط انقسامات حول حرب إيران..
اختتام محادثات "بريكس" في نيودلهي دون بيان مشترك
انتهت، الجمعة، المحادثات السنوية لوزراء خارجية دول مجموعة "بريكس" في نيودلهي، دون صدور بيان مشترك، وسط انقسامات بين الأعضاء حول الوضع في الشرق الأوسط وحرب إيران، وفق ما أعلنته الهند، رئيسة المجموعة لعام 2026.
وأشارت الهند في البيان الختامي إلى آراء متباينة بين بعض الأعضاء بشأن الأزمة في غرب آسيا، مؤكدة أهمية حل النزاعات وحماية السيادة، ومشددة على دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة. كما لفت البيان إلى تحديات المنطقة وتأثير إغلاق مضيق هرمز على الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم.
وضمت مجموعة "بريكس" البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى الدول المشاركة الأخرى مثل إثيوبيا ومصر وإيران والإمارات وإندونيسيا.
وطالبت طهران، ممثلة بوزير خارجيتها عباس عراقجي، المجموعة بإدانة الحرب، متهمة الإمارات، التي مثلها نائب وزير الخارجية خليفة شاهين المرر، بالتورط فيها. في المقابل، شددت الإمارات على أنها لا تسعى للانجرار إلى صراعات، لكنها تحتفظ بكامل حقها في حماية سيادتها وأمنها الوطني.
وأوضح البيان أن المحادثات تناولت ضرورة احترام القانون الدولي وضمان سلامة التجارة البحرية وحماية البنية التحتية المدنية وأرواح المدنيين.
كما ركز البيان على القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سلطة السلطة الفلسطينية، مع تجديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة.
ودعت الدول الأعضاء في البيان العالم النامي إلى التكاتف لمواجهة التحديات العالمية، مؤكدين على أهمية بلدان الجنوب كقوة دافعة للتغيير الإيجابي.
وجاء في البيان أن المنطقة تواجه تحديات دولية متنوعة تشمل التوترات الجيوسياسية، الركود الاقتصادي، التحولات التكنولوجية، التدابير الحمائية، وضغوط الهجرة.
وأشار البيان إلى أن الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز تسببت في سقوط ثلاثة أفراد من طواقم السفن التجارية من مواطني الهند، وغرق سفينة ترفع العلم الهندي في الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي متوجهًا إلى نيودلهي.





