الرئيس السيسي يؤكد دور الشراكة العادلة في تعزيز الاقتصاد الإفريقي والتنمية المستدامة
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، في قمة إفريقيا – فرنسا بالعاصمة الكينية نيروبي، بحضور أكثر من 30 رئيس دولة و7 آلاف مندوب.
وخلال جلسة عمل حول إصلاح الهيكل المالي الدولي وتعزيز وصول الدول الإفريقية للتمويل المستدام، ألقى الرئيس السيسي كلمة مصر، مؤكداً أن "لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية"، ومشدداً على ضرورة أدوات تمويل جديدة مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية وإصدار السندات الخضراء، لدعم النمو الاقتصادي بالقارة الإفريقية.
نجاح مصر في برامج الإصلاح الاقتصادي
كما أبرز الرئيس نجاح مصر في برامج الإصلاح الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية، ودورها كبوابة للقارة الإفريقية لجذب الاستثمارات ودعم التنمية المستدامة.
وكد الرئيس السيسي على ضرورة إصلاح النظام المالي الدولي من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل، واستحداث أدوات جديدة مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع في إصدار السندات الخضراء، ودعم سياسات البنوك متعددة الأطراف، فضلاً عن حشد التمويل من المصادر العامة والخاصة. كما لفت إلى أهمية دعم صادرات الدول النامية وتعزيز اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، إلى جانب بناء القدرات والمهارات للشباب الإفريقي.
وأشار الرئيس إلى نجاح مصر في الاستمرار ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل، مع تطوير البنية التحتية وخلق بيئة جاذبة للاستثمار، مؤكداً حرص مصر على تعزيز التعاون مع فرنسا والشركاء الدوليين لدعم برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة الإفريقية.
واختتم الرئيس السيسي كلمته بالدعوة لتكاتف الجهود على مستوى العالم لتعزيز حوكمة الاقتصاد الدولي وإحداث نقلة نوعية في مؤسساته بما يحقق التنمية المنشودة لشعوب القارة الإفريقية والدول النامية.