سقوط المتهمة بقتل طفل المقابر بالفيوم.. والتحريات تكشف التفاصيل
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم، وقسم شرطة أول الفيوم برئاسة المقدم أحمد السوهاجي، رئيس مباحث القسم، وبمرافقة النقيب محمد عبد العليم معاون المباحث، في كشف غموض واقعة العثور على جثمان طفل داخل مقابر البارودية بمدينة الفيوم، وذلك بعد ساعات قليلة من العثور عليه داخل إحدى المقابر في ظروف غامضة، ما أثار حالة من الحزن والقلق بين الأهالي.
تفريغ كاميرات المراقبة يكشف المتهمة
وأكدت التحريات التي أجرتها فرق البحث الجنائي عقب تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة، أن وراء الحادث جدة الطفل، باتعة، بائعة خضراوات، من قرية منشأة عبدالله، وأنها المتسببة في مقتل الطفل الذي يدعى نور إبراهيم السيد، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات.
وتمكنت قوات المباحث من ضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدا لعرضها على جهات التحقيق المختصة، لاستكمال التحقيقات، وكشف ملابسات الحادث بشكل كامل.
بلاغ بالعثور على جثمان طفل داخل المقابر
وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقّت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم، إخطارا من مأمور قسم شرطة أول الفيوم، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثمان طفل صغير داخل إحدى المقابر بمنطقة البارودية البحرية التابعة لمدينة الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط المنطقة لفحص الواقعة، ومنع تجمع المواطنين أثناء أعمال المعاينة والفحص.
إصابات متفرقة وشبهة جنائية
وبالفحص تبين وجود جثمان طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وبه إصابات متفرقة، الأمر الذي أثار الشكوك حول وجود شبهة جنائية وراء الواقعة، خاصة بعد حالة الغموض التي أحاطت بالحادث منذ اللحظات الأولى للعثور على الجثمان.
وبدأت فرق البحث الجنائي في مناقشة أهالي المنطقة وشهود العيان، إلى جانب فحص كاميرات المراقبة المحيطة بمكان العثور على الجثمان، من أجل تحديد هوية الطفل وكشف تفاصيل الواقعة، والوصول إلى مرتكب الحادث.
نقل الجثمان وبدء التحقيقات
كما جرى نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى، تحت تصرف جهات التحقيق، التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، والتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمه، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.