أزهري: تعدد الزوجات علاجًا وفي مصلحة المرأة بعد ارتفاع العنوسة لـ 13.5 مليون
أكد الشيخ مصطفى شلبي، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الله وضع مبادئ عامة تضمن استقرار الأسرة واستمرارها، مشيرًا إلى أن تعدد الزوجات يُعد علاجًا في بعض الحالات، وأنه في مصلحة المرأة قبل الرجل.
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره التليفزيوني أن هناك أعدادًا كبيرة من المطلقات والأرامل، موضحًا أن عدد الأرامل يبلغ 6.5 مليون، إلى جانب ارتفاع عدد السيدات اللاتي بلغن سن الزواج دون ارتباط “ العنوسة” وصول لـ 13.5 ملايين سيدة، معتبرًا أن التعدد قد يكون حلًا لبعض هذه الحالات.
ولفت إلى أن عدد الإناث يفوق عدد الذكور في كثير من المجتمعات، وأن هذا أمر طبيعي، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ فالله بدأ في كتابه الكريم بـ مثنى وليس واحدة.
وأشار إلى أن التعدد جائز شرعًا، خاصة مع ارتفاع معدلات فقد الرجال في بعض الظروف، مؤكدًا أن للرجل الحق في الزواج بأخرى وفق الضوابط الشرعية.





