الأربعاء 06 مايو 2026 الموافق 19 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

في ذكرى رحيله.. حكاية “المايسترو” صالح سليم الذي حكم القلوب قبل الملاعب

الأربعاء 06/مايو/2026 - 09:35 ص
 صالح سليم
صالح سليم

في ذكرى رحيل صالح سليم .. تحل اليوم، 6 مايو، ذكرى رحيل أسطورة الكرة المصرية والنادي الأهلي، صالح سليم، الذي غيّبه الموت في مثل هذا اليوم من عام 2002، بعد مسيرة حافلة بالعطاء داخل الملاعب وخارجها، تاركًا إرثًا رياضيًا وإنسانيًا لا يُنسى في ذاكرة الجماهير المصرية والعربية.

ويقدم لكم موقع مصر تايمز في السطور التالية أبرز المحطات في حياة الراحل، الذي جمع بين الموهبة الكروية والحضور القيادي، إلى جانب تجربة فنية قصيرة لكنها لاقت صدى واسعًا.

ذكرى رحيل صالح سليم ومسيرته الكروية الخالدة

ارتبط اسم ذكرى رحيل صالح سليم بتاريخ النادي الأهلي، حيث يعد واحدًا من أبرز نجومه عبر العصور، سواء كلاعب أو رئيس للنادي. وُلد عام 1930، وبدأ مشواره الكروي داخل جدران الأهلي، ليصبح أحد رموزه التاريخيين، حيث تميز بمهاراته العالية وأخلاقه الرفيعة داخل الملعب.

قاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات، قبل أن يتولى رئاسة النادي الأهلي لاحقًا، ليواصل مسيرة النجاح ولكن من مقعد الإدارة، حيث عُرف بحزمه الشديد وتمسكه بالمبادئ، ما أكسبه لقب “المايسترو” بين جماهير القلعة الحمراء.

ذكرى رحيل صالح سليم وتجربته في السينما

لم تقتصر ذكرى رحيل صالح سليم على المجال الرياضي فقط، بل امتدت إلى السينما، حيث جذبته شعبيته الجارفة إلى عالم الفن، فشارك في عدد من الأعمال السينمائية المميزة.

ومن أبرز أفلامه فيلم «السبع بنات»، وفيلم «الشموع السوداء» أمام نجاة الصغيرة، وكذلك فيلم «الباب المفتوح» أمام فاتن حمامة.

 صالح سليم

ورغم النجاح الذي حققته هذه الأعمال، إلا أنه رفض الاستمرار في التمثيل، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه ناجحًا في هذا المجال، مفضلًا التركيز على مسيرته الرياضية والإدارية.

ذكرى رحيل صالح سليم وحياته الشخصية

في إطار الحديث عن ذكرى رحيل صالح سليم، وُلد الراحل في أسرة مرموقة، فهو نجل الجراح الشهير محمد سليم، ووالدته تنحدر من عائلة عريقة ذات أصول شريفة.

تزوج من السيدة زينب لطفي بعد تخرجه في كلية التجارة، وأنجب منها ابنيه هشام وخالد، وكانت هذه الزيجة الوحيدة في حياته، حيث عُرف بالاستقرار الأسري والالتزام.

ذكرى رحيل صالح سليم ومرضه ورحيله المؤلم

لم تكن ذكرى رحيل صالح سليم سوى محطة حزينة في تاريخ الكرة المصرية، حيث بدأت معاناته مع المرض عام 1998، بعد إصابته بسرطان الكبد، وخضع لعدة مراحل علاجية، من بينها العلاج الكيماوي والعلاج الحراري، وكان يتلقى الرعاية الطبية في لندن.

ومع تدهور حالته الصحية، انتشر المرض إلى الأمعاء، ما استدعى إجراء عمليات جراحية دقيقة، قبل أن يدخل في غيبوبة متقطعة انتهت برحيله في صباح 6 مايو 2002، عن عمر ناهز 72 عامًا.

وشُيّع جثمانه في جنازة مهيبة شارك فيها مئات الآلاف من المصريين، في مشهد جسّد حجم الحب والتقدير الذي حظي به الراحل.