ترامب يعلن شلل القدرات العسكرية الإيرانية: تدمير 147 سفينة وسلاح الجو.. ويؤكد: لا سلاح نووي لطهران
استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ملامح استراتيجيته تجاه إيران، وأكد على نجاح العمليات العسكرية التي شلت قدرات طهران الدفاعية والهجومية.
تدمير الأسطول الإيراني الذي كان يضم 147 سفينة
حيث أعلن ترامب عن الإنجازات العسكرية الأمريكية، أن القوات المسلحة قد نجحت في تدمير البحرية الإيرانية بشكل شبه كامل، وتم تدمير الأسطول الإيراني الذي كان يضم 147 سفينة، وأكد أن واشنطن نجحت في تدمير سلاح الجو الإيراني، مما أفقد طهران قدرتها على المناورة الجوية في المنطقة.
وفيما يتعلق بالملف النووي، جدد ترامب التزامه الصارم بمنع طهران من الوصول إلى العتبة النووية، قائلاً "لن نسمح لإيران بامتلاك أي سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف."
تدمير الطموحات النووية الإيرانية
واعتبر ترامب أن سياسة الضغوط القصوى كانت كفيلة بتدمير الطموحات النووية الإيرانية، وشدد أن أمن المنطقة والعالم مرتبط بشكل مباشر بمنع طهران من الحصول على أسلحة دمار شامل.
وقال دونالد ترامب أن طهران ترفع الراية البيضاء للاستسلام، لكنها شديدة الكبرياء بحيث لا تستطيع فعل ذلك، وأضاف أن الجيش الإيرانى انحدر مستواه إلى إطلاق بنادق خرز، مؤكدًا أن طهران تريد سرًا إبرام صفقة على الرغم من تهديداتها العلنية، موضحًا: «إنهم يلعبون ألعابًا، لكن دعنى أخبرك فقط، إنهم يريدون عقد صفقة، ومن لا يريد ذلك، عندما يكون جيشك قد اختفى تمامًا؟».
وأشاد ترامب بالحصار الأمريكى للموانئ الإيرانية فى المنطقة، مشيرًا إلى أنها أشبه بقطعة من الفولاذ، مضيفًا: «لن يتحدى أحد هذا الحصار، وأعتقد أنه ناجح جدًا».
وقلل ترامب من أهمية القتال بين الولايات المتحدة وإيران في ظل وقف إطلاق النار، واصفًا الحرب التي أطلقتها إدارته بالتعاون مع القوات الإسرائيلية بأنها "مناوشة".
استمر الجمود في المفاوضات
وأن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إذا استمر الجمود في المفاوضات ولم تبدى طهران مرونة كافية.
وقال إن ارتفاع أسعار الوقود يعد “ثمنًا زهيدًا يجب دفعه”، في ظل التطورات الجارية المرتبطة بالأزمة مع إيران، مؤكدًا أن طهران تسعى حاليًا إلى إبرام صفقة.
كما وصف النظام الإيراني بأنه يتكون من أشخاص مرضى نفسيين مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح للمجانين بالحصول على سلاح نووي".
حيث سعي ترامب من خلال هذا الخطاب إلى إرسال رسائل قوية للداخل الأمريكي وللحلفاء الدوليين، وأن القوة العسكرية هي السبيل الوحيد للتعامل مع ما وصفه بالتهديدات الإيرانية في الشرق الأوسط.


