ما هي معايير تقييمك.. النائب أحمد سمير زكريا يرد على انتقادات محمد عبد العزيز لحزب الجبهة
رد النائب أحمد سمير زكريا ، على الإنتقادات التى وجها النائب السابق محمد عبد العزيز. لحزب الجبهة الوطنية.
وقال النائب أحمد سمير زكريا فى رده: تعلمت ان أتقبل النقد سواء علي مستوي شخصي او علي مستوي مهني يخص كيان انتمي اليه تعلمت الفرق بين النقد الموضوعي و التجريح الغوغائي…لدي سؤال له : ما هي معايير تقييمك لأداء الاحزاب السياسية في مصر طب بلاش الاحزاب معايير تقييمك للسياسي الناجح في مصر .
طب بص قولي حزب الجبهة الوطنية افشل من مين من الاحزاب و ليه …
وتابع النائب أحمد سمير زكريا: أولًا: حزب الجبهة الوطنية لم يأتِ ليعيد إنتاج الصراعات القديمة بين “مؤيد ومعارض” وكأن السياسة لا تعرف إلا خانتين. السياسة الحقيقية أوسع من ذلك بكثير؛ فيها أحزاب وطنية داعمة للدولة، ناقدة للأداء حين يلزم، ومشاركة في الإصلاح من داخل المؤسسات، لا من فوق المنصات ولا عبر الشعارات.
ثانيًا: القول إن الحزب لا يعرف دوره لأنه لا يعلن أنه “مؤيد” أو “معارض” هو تبسيط شديد لفكرة العمل الحزبي. دور الحزب ليس أن يرفع لافتة صاخبة، بل أن يبني تنظيمًا، ويقدم كوادر، ويطرح أفكارًا، ويتحرك في الشارع، ويخدم الناس، ويشارك في الاستحقاقات الدستورية بوعي ومسؤولية.
ثالثًا: العمل المجتمعي والخيري ليس تهمة. مساعدة الناس ليست رشوة انتخابية ما دامت تتم في توقيت لا يرتبط بغرض او يأتي قبل استحقاق و في إطار القانون وبشكل معلن ومنظم. ومن الغريب أن نطالب الأحزاب بالنزول للشارع، ثم نهاجمها عندما تتفاعل مع احتياجات المواطنين. الحزب السياسي ليس مكتبًا مغلقًا لإصدار البيانات فقط، بل كيان اجتماعي وسياسي يتصل بالناس ويشعر بمشكلاتهم و لا بتاجر بهم .
رابعًا: أما الحديث عن أن الحزب “فشل” انتخابيًا، فهذا حكم متعجل وغير منصف. أي تجربة حزبية جديدة تحتاج وقتًا للبناء والانتشار واختبار الكوادر. والأحزاب لا تُقاس من أول جولة فقط، بل بقدرتها على الاستمرار، والتصحيح، والتوسع، وإنتاج قيادات حقيقية على الأرض. و ممكن نقارن بدايات الاحزاب الاخري مع حزب الجبهة الوطنية لتعرف الحقيقة .
و علي فكرة عدد نواب حزب الجبهة الوطنية في مجلس النواب 65 نائب و عدد نواب حزب الجبهة الوطنية في مجلس الشيوخ 47 نائب و ووكيل مجلس النواب من حزب الجبهة الوطنية و الي جانب رؤساء ووكلاء و أمناء سر و اعضاء اللجان النوعية في المجلسين من نواب حزب الجبهة الوطنية.
خامسًا: من حق أي شخص أن ينتقد مرشحين أو أداء تنظيميًا أو اختيارات انتخابية، لكن ليس من الإنصاف تحويل ذلك إلى إعدام كامل لتجربة سياسية ما زالت في طور التكوين. النقد الموضوعي مطلوب، أما السخرية والتقليل من الجهد فليسا تحليلًا سياسيًا.
واختتم قائلا: وفي النهاية: الخلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية، نعم. لكن النقد أيضًا له معاييره و أدواته التي يفتقدها الكثيرون.






