الأحد 03 مايو 2026 الموافق 16 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

مسؤول بالفيدرالي الأمريكي: استمرار حرب إيران يهدد بارتفاع التضخم وقد يغيّر مسار الفائدة

الأحد 03/مايو/2026 - 10:00 م
حرب إيران
حرب إيران

قال نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في منيابوليس، إن استمرار حرب إيران سيزيد من مخاطر ارتفاع التضخم ويضعف القدرة على التنبؤ بمسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن البنك المركزي قد يضطر حتى إلى رفع أسعار الفائدة إذا تفاقمت الأوضاع.

وأوضح كاشكاري، في مقابلة مع برنامج “واجه الأمة” على شبكة CBS، أنه “يركز جدًا” على تداعيات الحرب في إيران وتأثيرها على التضخم والطلب الاقتصادي، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي الذي كانت تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.

وأضاف: “كلما طال أمد حرب إيران زادت مخاطر ارتفاع التضخم والأضرار الاقتصادية، مما يحد من قدرة البنك المركزي على تقديم إرشادات بشأن سياسة أسعار الفائدة في الوقت الراهن”.

وأشار إلى أن الغموض المحيط بالحرب قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ مسارات مختلفة، قائلاً: “لا أشعر بالارتياح للإشارة إلى احتمال خفض سعر الفائدة… قد نواجه سيناريوهات أسوأ وقد نضطر إلى اتخاذ مسار معاكس”.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى على سعر الفائدة ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، مع استمرار الانقسام داخل مجلسه بشأن الاتجاه القادم للسياسة النقدية، حيث يرى بعض الأعضاء أن الخطوة المقبلة قد تكون خفض الفائدة، بينما يحذر آخرون من إمكانية الحاجة لرفعها.

وفي السياق ذاته، أشار كاشكاري إلى أن صدمات أسعار الطاقة عادة ما تُعتبر مؤقتة، لكن الوضع الحالي مختلف بسبب استمرار الحرب وتفاقم التضخم، ما يزيد من تعقيد قرارات السياسة النقدية.

كما نقل التقرير عن أوستن جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، وصفه لأحدث بيانات التضخم بأنها “أخبار سيئة”، بعد ارتفاعه إلى 3.5% على أساس سنوي حتى مارس، مقارنة بالمستهدف البالغ 2%.