دار الأوبرا تنعى هاني شاكر: فقدنا قيمة فنية خالدة في الغناء العربي
نعت دار الأوبرا المصرية وجميع المبدعين والعاملين بها الفنان الكبير هاني شاكر، الذي رحل عن عالمنا اليوم الأحد 3 مايو 2026، بعد صراع مع المرض خلال الفترة الأخيرة، تاركًا خلفه مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود من العطاء الفني.
ويستعرض لكم موقع “مصر تايمز” تفاصيل نعي الأوبرا ومسيرة الفنان الراحل، خلال السطور التالية.
وأكدت دار الأوبرا المصرية في بيانها أن هاني شاكر يُعد قامة فنية كبيرة وأحد أبرز علامات الغناء العربي، مشيرة إلى أنه ساهم بشكل كبير في إثراء الحركة الفنية المصرية والعربية بصوته المميز وقدراته الاستثنائية التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة.
وأضاف البيان أن الراحل قدم الكثير للأوبرا المصرية وللمسرح الغنائي على مدار مشواره الفني، وترك بصمة واضحة في ذاكرة عشاق الفنون الجادة، ليبقى واحدًا من أهم الأصوات التي أثرت الساحة الغنائية العربية.
كما تقدّم العاملون بدار الأوبرا من فنانين وإداريين بخالص العزاء إلى أسرة الراحل وأصدقائه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
بداية رحلة فنية استثنائية
وُلد هاني عبد العزيز شاكر في 21 ديسمبر 1952 بالقاهرة، وتم اكتشاف موهبته الفنية عام 1972 على يد الموسيقار الراحل محمد الموجي، الذي قدّمه للإذاعة المصرية من خلال أغنية “احكي يا دنيا”، لتبدأ بعدها رحلته الفنية الحافلة.
ومنذ ذلك الوقت، استطاع هاني شاكر أن يثبت نفسه كأحد أبرز نجوم الغناء في مصر والعالم العربي، حيث قدّم أكثر من 600 أغنية، وطرح 29 ألبومًا غنائيًا حققوا نجاحًا واسعًا لدى الجمهور.
أبرز أعماله الغنائية
ومن أشهر أغانيه التي ارتبط بها الجمهور: “على الضحكاية”، “الحلم الجميل”، “جرحي أنا”، و“بعدك ماليش”، إلى جانب العديد من الأغاني التي شكلت جزءًا من ذاكرة الغناء العربي الحديث.
وقد تميزت أعماله بالجمع بين الإحساس الرومانسي والكلمة الراقية، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة لدى جمهوره عبر أجيال مختلفة.




