الإثنين 04 مايو 2026 الموافق 17 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اسرائيليات

إسرائيل توسّع احتلالها إلى 59% من غزة وسط تأهب عسكري لاستئناف العمليات الواسعة

الأحد 03/مايو/2026 - 06:56 م
الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق احتلاله داخل قطاع غزة ليصل إلى نحو 59% من مساحة القطاع، في ظل مؤشرات على تأهب عسكري لاحتمال استئناف عمليات واسعة، وفقًا لما نشرته صحيفة القدس العربي.


وبحسب ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن مسؤولين كبارًا في هيئة الأركان يضغطون باتجاه العودة إلى القتال في القطاع، معتبرين أن “الوقت الحالي هو الأنسب لهزيمة حركة حماس”، على حد تعبيرهم، مشيرين إلى أن العمليات السابقة لم تحقق هدف “تفكيك الحركة” بشكل كامل.


وأضافت الإذاعة أن إسرائيل أنهت الحرب في أكتوبر الماضي دون تحقيق ما وصفته بهزيمة “حماس”، بينما تتواصل حالة التوتر الميداني رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر، مع استمرار القصف والعمليات العسكرية المتفرقة.


وفي المقابل، تشير بيانات إلى أن الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر 2023 أسفرت، وفق أرقام فلسطينية، عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال.


كما أفادت التقارير بأن إسرائيل تواصل فرض حصار على القطاع، مع تقييد دخول المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، في وقت يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعًا إنسانية صعبة.


وذكرت إذاعة الجيش أن المؤسسة العسكرية ترى أن حركة حماس تواصل تعزيز سيطرتها داخل القطاع وإنتاج الأسلحة والصواريخ، وهو ما تعتبره إسرائيل سببًا في ضرورة استئناف العمليات.


وأضافت أن الجيش الإسرائيلي كثّف خلال الأسابيع الأخيرة هجماته، إلى جانب إعادة تموضع قواته ونقل ألوية عسكرية إلى جبهتي غزة والضفة الغربية، مع تحديث الخطط العملياتية في القيادة الجنوبية استعدادًا لأي قرار سياسي بالتصعيد.


وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل كانت تسيطر عند بدء وقف إطلاق النار على نحو 53% من القطاع، قبل أن ترتفع النسبة تدريجيًا إلى 59% بعد توسيع ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” باتجاه الغرب، بحسب وصف المصادر العسكرية.


وفي المقابل، قال قيادي في حركة حماس إن التوسع الإسرائيلي في السيطرة على الأرض تجاوز هذه النسبة ليقترب من 60%، نتيجة التقدم الميداني خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجمود السياسي، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري واسع النطاق في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.