هيئة تنشيط السياحة: مصر حققت رقما قياسيا بـ19 مليون سائح العام الماضي
أكد الدكتور أحمد يوسف، رئيس الهيئة العامة لتنشيط السياحة، أن قطاع السياحة المصري أثبت قدرة فائقة على التكيف مع المتغيرات العالمية والتحديات الجيوسياسية، موضحا أن الدولة المصرية تعمل وفق استراتيجية شاملة لتعزيز مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم، مشيراً إلى تحقيق أرقام غير مسبوقة في أعداد الوافدين.
نمو مستمر رغم التحديات العالمية
كشف الدكتور أحمد يوسف خلال لقائه ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، أن السياحة المصرية شهدت نمواً ملحوظاً في مطلع عام 2026، حيث سجل شهري يناير وفبراير زيادة بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأشار أحمد يوسف إلى أن مصر وصلت في العام الماضي إلى ذروة تاريخية باستقبال 19 مليون سائح، وهو أعلى رقم في تاريخ الدولة، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء رغم ضغوط التضخم العالمي وارتفاع تكاليف الطاقة والطيران.
استراتيجية تنويع الأسواق واستقطاب شرائح جديدة
أوضح أحمد يوسف رئيس هيئة تنشيط السياحة أن قوة القطاع تكمن في "تنويع مصادر الأسواق"، حيث كانت مصر تعتمد في عام 2010 على 5 دول فقط لتوفير 70% من السياحة، بينما نعتمد اليوم على أكثر من 20 دولة لتحقيق النسبة نفسها.
وأضاف أحمد يوسف أن الهيئة تستهدف شرائح جديدة مثل "سياحة الزفاف الهندية" التي تساهم في إشغال فنادق بالكامل، إلى جانب التركيز على السياحة الثقافية، الشاطئية، الروحانية، والعلاجية.
تطوير البنية التحتية وزيادة الطاقة الفندقية
وفيما يخص الجاهزية لاستقبال الأعداد المتزايدة، أعلن أحمد يوسف أن هناك 35 ألف غرفة فندقية جديدة قيد الإنشاء حالياً، تضاف إلى الطاقة الاستيعابية الموجودة، مشيدا بالطفرة التي شهدتها البنية التحتية من توسعة المطارات، وتطوير الطرق، ومشروع القطار الكهربائي السريع الذي سيربط البحرين الأحمر والمتوسط، مما يسهل حركة السائحين بين المحافظات المختلفة ويزيد من معدل انفاقهم.
معدلات رضا مرتفعة ورقابة صارمة
وشدد الدكتور أحمد يوسف على أن جودة الخدمة هي الأولوية القصوى، حيث تجاوزت معدلات رضا السائحين في مصر نسبة 92% وفقاً لتقارير الشركات الدولية والمنصات الرقمية.
وأكد أحمد يوسف أن الوزارة، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، تشن حملات رصد مستمرة على الإنترنت لمواجهة الكيانات والشركات غير المرخصة، لضمان حماية السائحين والحفاظ على سمعة "الماركة السياحية المصرية".





