صفقات على الورق.. لماذا لم تُنقذ "التدعيمات المليارية" موسم الأهلي؟
مع كل فترة انتقالات تتجدد الآمال داخل الأهلي، وتتصاعد الأحاديث حول صفقات قوية وأسماء لامعة تُطرح بقوة، لكن هذا الموسم جاء مخالفًا للتوقعات، بعدما ارتبط اسم الفريق بعدد كبير من اللاعبين في مراكز مختلفة دون أن ينعكس ذلك على الأداء أو النتائج.
ورغم كثرة الأسماء المتداولة، بدا في نهاية الموسم أن ما وُصف بـ“التدعيمات” لم يُضف القيمة المنتظرة، في ظل تراجع واضح في النتائج وعدم القدرة على تحقيق الأهداف المرجوة.
قائمة طويلة بلا تأثير ملموس:
لم تقتصر الترشيحات على اسم أو اثنين، بل شملت عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف الخطوط، من بينهم: محمد شكري ويوسف بالعمري في مركز الظهير الأيسر، وأحمد عيد في الظهير الأيمن، إلى جانب قلبي الدفاع هادي رياض وعمرو الجزار وأحمد رمضان بيكهام وياسين مرعي.
وفي الخط الأمامي ظهرت أسماء مروان عثمان ومحمد شريف ويلتسين كاموش، إضافة إلى الأجنحة محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي، بينما ارتبط اسم محمد علي بن رمضان بخط الوسط، إلى جانب حارسي المرمى محمد سيحا وحمزة علاء.
ورغم تنوع هذه الأسماء، فإن تأثيرها داخل الملعب ظل محدودًا، وكأنها مجرد أسماء مطروحة على الورق أكثر من كونها تدعيمًا حقيقيًا للفريق.
الأغلى نظريًا.. والأقل حضورًا:
برزت خمسة أسماء تحديدًا كأكثر الصفقات تداولًا من حيث القيمة والتوقعات، وهم: محمود حسن تريزيجيه، أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، محمد علي بن رمضان، ومحمد شريف.


وتشير الأرقام المتداولة إلى أن القيمة الإجمالية لهذه الصفقات تجاوزت حاجز 15 مليون دولار، بجانب رواتب سنوية كبيرة، إلا أن العائد الفني داخل الملعب لم يرقَ إلى حجم التوقعات.
موسم بلا حصاد:
على مستوى النتائج، ودّع الأهلي دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي، في خطوة اعتُبرت صدمة كبيرة لجماهيره.
محليًا، لم يستفد الفريق من تعثر الزمالك أمام إنبي في الجولة الرابعة، وهي فرصة كانت كفيلة بإعادة الفريق إلى المنافسة بقوة، قبل أن تأتي الخسارة أمام بيراميدز في نفس الجولة لتزيد من تعقيد موقفه في جدول الترتيب والصراع على المراكز المتقدمة.
وفي النهاية، وبعد موسم لم يحقق فيه الفريق أهدافه الرئيسية، يظل السؤال مطروحًا: هل يعيد الأهلي النظر في سياسته داخل سوق الانتقالات، أم تستمر نفس الدائرة في المواسم المقبلة؟





