الأوبرا تحيي «وهابيات» على مسرح معهد الموسيقى العربية احتفاء بإرث محمد عبد الوهاب
تُحيي دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، مساء اليوم الأحد 26 أبريل، ؤ وذلك على مسرح معهد الموسيقى العربية، بمشاركة الفرقة القومية العربية للموسيقى، في أمسية طربية تستعيد ملامح العصر الذهبي للفن العربي.
ويتضمن برنامج الحفل باقة مختارة من أشهر أعمال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، التي أسهمت في تشكيل الوجدان الفني لعدة أجيال، ورسّخت مكانته كأحد أبرز أعمدة الموسيقى العربية في القرن العشرين، لما تميزت به من تجديد موسيقي مع الحفاظ على الأصالة الشرقية.
وتأتي سلسلة «وهابيات» ضمن استراتيجية دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى الارتقاء بالذوق العام، وتعريف الأجيال الجديدة بروائع التراث الموسيقي العربي، من خلال إعادة تقديم أعمال كبار الرواد برؤى فنية حديثة تحافظ على روحها الأصلية وتواكب تطورات العصر.
رحلة موسيقار الأجيال
وُلد محمد عبد الوهاب في حي باب الشعرية بالقاهرة، ونشأ في بيئة دينية، حيث كان والده يعمل مؤذنًا وقارئًا للقرآن في جامع سيدي الشعراني. تلقى تعليمه الأول في الكُتّاب، ثم التحق بالأزهر الشريف، قبل أن يتجه إلى عالم الغناء والموسيقى.
بدأ عبد الوهاب مسيرته الفنية مبكرًا من خلال الانضمام إلى الفرق الغنائية، ثم التحق بنادي الموسيقى الشرقية، الذي يُعرف حاليًا باسم معهد الموسيقى العربية، حيث صقل موهبته وطور أدواته الفنية. وعمل مدرسًا للأناشيد بمدرسة الخازندار، بالتوازي مع دراسته الموسيقية، قبل أن ينطلق في مشوار فني حافل جعله أحد أهم المطربين والملحنين في العالم العربي.
وخلال مسيرته، قدّم عبد الوهاب ألحانًا خالدة لعدد كبير من نجوم الطرب، من بينهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وليلى مراد، إلى جانب تألقه كمطرب وممثل سينمائي، حيث شارك في عدد من الأفلام البارزة، من بينها الوردة البيضاء ويحيا الحب، ليترك إرثًا فنيًا خالدًا لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور العربي حتى اليوم.ؤملامح العصر الذهبي للفن العربي.
ويتضمن برنامج الحفل باقة مختارة من أشهر أعمال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، التي أسهمت في تشكيل الوجدان الفني لعدة أجيال، ورسّخت مكانته كأحد أبرز أعمدة الموسيقى العربية في القرن العشرين، لما تميزت به من تجديد موسيقي مع الحفاظ على الأصالة الشرقية.
وتأتي سلسلة «وهابيات» ضمن استراتيجية دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى الارتقاء بالذوق العام، وتعريف الأجيال الجديدة بروائع التراث الموسيقي العربي، من خلال إعادة تقديم أعمال كبار الرواد برؤى فنية حديثة تحافظ على روحها الأصلية وتواكب تطورات العصر.
رحلة موسيقار الأجيال
وُلد محمد عبد الوهاب في حي باب الشعرية بالقاهرة، ونشأ في بيئة دينية، حيث كان والده يعمل مؤذنًا وقارئًا للقرآن في جامع سيدي الشعراني. تلقى تعليمه الأول في الكُتّاب، ثم التحق بالأزهر الشريف، قبل أن يتجه إلى عالم الغناء والموسيقى.
بدأ عبد الوهاب مسيرته الفنية مبكرًا من خلال الانضمام إلى الفرق الغنائية، ثم التحق بنادي الموسيقى الشرقية، الذي يُعرف حاليًا باسم معهد الموسيقى العربية، حيث صقل موهبته وطور أدواته الفنية. وعمل مدرسًا للأناشيد بمدرسة الخازندار، بالتوازي مع دراسته الموسيقية، قبل أن ينطلق في مشوار فني حافل جعله أحد أهم المطربين والملحنين في العالم العربي.
وخلال مسيرته، قدّم عبد الوهاب ألحانًا خالدة لعدد كبير من نجوم الطرب، من بينهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وليلى مراد، إلى جانب تألقه كمطرب وممثل سينمائي، حيث شارك في عدد من الأفلام البارزة، من بينها الوردة البيضاء ويحيا الحب، ليترك إرثًا فنيًا خالدًا لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور العربي حتى اليوم.