شيرين عبد الوهاب: جمهوري سندي في أزمتي.. و«الحضن شوك» بداية جديدة
كشفت الفنانة شيرين عبد الوهاب عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي مرت بها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها واجهت ضغوطًا نفسية وصحية كبيرة دفعتها للابتعاد مؤقتًا عن الساحة الفنية، قبل أن تبدأ رحلة التعافي والعودة إلى جمهورها من جديد.
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية بأحد البرامج الإذاعية، أنها شعرت في بعض الأوقات وكأنها تغرق تحت وطأة الأزمات، لكنها تمسكت برغبتها في استعادة حياتها، مشيرة إلى أنها خضعت لفترة علاج وابتعدت عن الضغوط الإعلامية حتى تتمكن من استعادة توازنها النفسي والفني.
وأضافت أنها عاشت لحظات صعبة اتسمت بحساسية مفرطة تجاه أبسط المواقف، لكنها استطاعت تجاوز جزء كبير من هذه الأزمات، ووصفت ما تمر به حاليًا بأنه بداية جديدة أو «ولادة أخرى»، مؤكدة امتلاكها القوة الكافية للاستمرار، قائلة: «أنا قوية وقادرة أعدّي كل ده».
وتحدثت عن كواليس عودتها إلى الاستوديو، لافتة إلى أنها شعرت بتوتر شديد في البداية، إلا أنها نجحت في تسجيل أولى أغانيها بعد العودة، في خطوة تمثل بداية مرحلة فنية مختلفة تسعى من خلالها للتواصل مع جمهورها بشكل أعمق.
كما أعربت عن امتنانها الكبير لجمهورها، مؤكدة أن دعمهم المتواصل كان له دور أساسي في تجاوز محنتها، واصفة إياهم بأنهم مصدر قوة حقيقي في حياتها، ومشددة على رغبتها في الاستمرار وتقديم أعمال فنية تعبّر عن مشاعرها بصدق.
ويُذكر أن شيرين عبد الوهاب طرحت مؤخرًا أحدث أعمالها الغنائية بعنوان الحضن شوك عبر منصة يوتيوب، وهي من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع توما، في إطار عودتها التدريجية إلى الساحة الغنائية.
وتُمثل الأغنية عودة النجمة بعد غياب دام لفترة طويلة، من خلال تعاون فني جديد ضم عددًا من العازفين، بينهم يحيى مهدي، وأحمد حسين، وإسلام القصبجي، حيث جاءت بطابع درامي مؤثر يعكس مشاعر الألم والخذلان والصدمات العاطفية، مع كلمات تجمع بين الحاجة للأمان والإحساس بالغدر.





