عاجل| ماذا قال دكتور ضياء العوضي عن علاج السرطان.. تفاصيل
خلال الأيام الماضية، تصدر اسم الراحل الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، قوائم البحث وتصدر النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وذلك بعد تداول تصريحات ومقاطع فيديو منسوبة إليه أثارت جدلاً واسعاً، خصوصاً في الأوساط الطبية تمحورت تلك التصريحات حول مرض السرطان وطرق علاجه، حيث أثار العوضي الجدل بانتقاده للعلاج الكيميائي، معتبراً أنه يفاقم المشكلة بدلاً من حلها.
في أحد لقاءاته المنشورة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضح العوضي وجهة نظره بأن العلاج الكيميائي يؤدي إلى زيادة شراسة الخلايا السرطانية بدلاً من القضاء عليها وأرجع ذلك إلى أن هذا العلاج، بحسب زعمه، يخلق بيئة ضاغطة داخل الأنسجة تدفع الخلايا إلى مزيد من التكيف والتكاثر، ما يؤدي في النهاية إلى ظهور خلايا أكثر مقاومة تنتشر في مناطق يصعب السيطرة عليها وقدّم تفسيراً لذلك بتأكيده أن تكرار استهداف الخلايا السرطانية يؤدي إلى تطور المرض لدى بعض الحالات.
وأشار أيضاً إلى أن المرض غالباً ما تسبقه حالات تليف واضطرابات في الأنسجة، كالأورام الليفية أو التغيرات الهرمونية، معتبراً أن هذه الحالات قد تكون أشبه بالمرحلة التمهيدية لظهور الخلايا السرطانية وأضاف أن الجسم، عندما يواجه هذه التغيرات، يسعى لإعادة بناء نفسه من خلال إنتاج خلايا قادرة على التكيف مع الظروف المستجدة، وهو السبب من وجهة نظره في تحول هذه الخلايا لاحقاً إلى سرطانية.
إلى جانب ذلك، وجّه العوضي انتقادات حادة لبروتوكولات علاج السرطان التقليدية، مشبهاً العلاج الكيميائي والإشعاعي بـ"المبيدات الحشرية" التي تضر كل ما تصيبه دون تمييز وزعم أن العلاج الكيميائي لا يقتصر ضرره على الخلايا السرطانية فقط، بل يؤذي أيضاً الخلايا السليمة مثل تلك الموجودة في الشعر والجلد والجهاز الهضمي، محذراً كذلك من تأثيره السلبي على القدرة الإنجابية للمرضى بسبب استهدافه الخلايا سريعة الانقسام بشكل عام.
وشيعت أسرة ومحبو الدكتور ضياء العوضي، أمس ، جثمانه إلى مثواه الأخير، عقب وصوله من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وافته المنية هناك في ظروف خضعت لتحقيقات الجهات المختصة، وأديت صلاة الجنازة على الراحل بمدينة العبور، وسط حضور عدد من أقاربه وأصدقائه والعشرات من المواطنين، في أجواء غلب عليها الحزن والدعاء له بالرحمة والمغفرة.



