ريان جوسلينج يحقق نجاحًا ضخمًا بـ Project Hail Mary بإيرادات تتجاوز 577 مليون دولار
حقق فيلم project hail mary للنجم العالمي ريان جوسلينج نجاحًا لافتًا في شباك التذاكر العالمي، بعدما وصلت إجمالي إيراداته إلي نحو 557 مليونًا و222 الف دولار منذ بدء طرحه يوم 20 مارس الماضي، وهو من إنتاج شركة أمازون ومدة الفيلم تبلغ ساعتين و36 دقيقة.
ريان جوسلينج يحقق نجاحًا ضخمًا بـ Project Hail Mary بإيرادات تتجاوز 577 مليون دولار
وجاءت الإيرادات موزعة بواقع 289 مليونًا و222 ألف دولار داخل السوق الأمريكي، مقابل 288 مليون دولار من شباك التذاكر حول العالم.
الفيلم من إخراج الثنائي Phil Lord وChristopher Miller، وبلغت ميزانيته قرابة من 184 مليون يورو، ليعد واحدة من أبرز الإنتاجات الضخمة .
ويؤكد هذا الأداء القوي استمرار جذب أفلام الخيال العلمي ذات الإنتاج الضخم للجمهور، وقدرتها على تحقيق حضور قوي في دور العرض العالمية.
وبهذا النجاح، يرسّخ الفيلم مكانته ضمن أبرز أعمال العام، ويعزز توجه صناعة السينما نحو الاستثمار في مشروعات الخيال العلمي واسعة النطاق.
قصة فيلم project hail mary
تدور أحداث القصة الرئيسية على متن مركبة فضائية، وتتخللها مشاهد استرجاعية. هذا ملخص للفيلم مع عرض الحقائق بالترتيب الذي ظهرت به.
في عام 2032، يستيقظ رايلاند غريس من غيبوبة مستحثة على متن مركبة فضائية بين النجوم . في البداية، يعاني من اضطراب في الذاكرة بسبب فقدان الذاكرة الرجعي ، ويكتشف غريس أنه الناجي الوحيد من طاقم مكون من ثلاثة أشخاص، على متن سفينة فضائية تبعد سنوات ضوئية عن الأرض.
تتذكر غريس أنه مدرس علوم أمريكي في مدرسة إعدادية وعالم أحياء جزيئية سابق، قبل سنوات، لاحظ العلماء خطًا تحت أحمر، يُسمى "خط بتروفا"، يمتد من الشمس إلى الزهرة .
اكتشفوا أن كائنًا دقيقًا يُعرف باسم "الزفير الكارثي" يتكاثر على سطح الشمس، مما يتسبب في خفوتها، ويتوقعون أنه سيؤدي إلى تبريد عالمي كارثي في غضون ثلاثين عامًا.
تقوم العميلة الحكومية إيفا سترات بتجنيد غريس وعلماء آخرين لدراسة الزفير الكارثي.





