لماذا تمثل إزالة الألغام في مضيق هرمز تحديًا بالغ التعقيد؟ نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق يجيب
قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني الأسبق، إن إزالة الألغام تُعدّ عملية معقدة للغاية، مشيرًا إلى أن العامل الجوهري في إنجاحها يتمثل في مدى توفر التعاون الإيراني.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التعاون، إذا تحقق—سواء من خلال تقديم المعلومات، أو خرائط تقريبية لمواقع الألغام، أو المشاركة المباشرة في عمليات الإزالة—قد يسهم في تسهيل المهمة، التي تظل بطبيعتها شديدة التعقيد.
وأضاف أن الألغام البحرية تتنوع في أماكن وجودها، إذ قد تكون على السطح أو في أعماق مختلفة، تتراوح بين عشرات ومئات، بل وآلاف الأمتار، ما يزيد من صعوبة التعامل معها. كما أشار إلى تعدد تقنيات الألغام، فبعضها يعمل بالحرارة، وأخرى بالقوة المغناطيسية، إضافة إلى ألغام موجهة تستخدم وسائل مثل الطائرات المسيّرة.
وبيّن أن الطبيعة الجغرافية لمنطقة مضيق هرمز تزيد من تعقيد المشهد، نظرًا لاحتوائها على عشرات الجزر ومناطق مائية متنوعة، إلى جانب التوترات القائمة وإمكانية التدخل في العمليات.
وأكد أن وسائل وأساليب كشف الألغام وإزالتها متعددة، وتستخدم فيها تقنيات مختلفة من أطراف عدة، ما يجعل العملية واسعة النطاق وتتطلب جهدًا كبيرًا ومساحات جغرافية شاسعة.



