الأربعاء 22 أبريل 2026 الموافق 05 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

الأسهم الأوروبية تتراجع للجلسة الثالثة وسط توترات الشرق الأوسط

الأربعاء 22/أبريل/2026 - 08:15 م
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية

واصلت الأسهم الأوروبية تراجعها، اليوم الأربعاء، لتسجل خسائر للجلسة الثالثة على التوالي، متأثرة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بالهدنة الهشة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى جانب استمرار الأسواق في تقييم نتائج أعمال الشركات الأوروبية.

تراجع الأسهم الأوروبية 

وأفادت وكالة رويترز بأن مؤشر ستوكس 600 أغلق منخفضًا بنسبة 0.4% عند مستوى 613.88 نقطة، فيما سجلت البورصات الأوروبية الرئيسية تراجعًا جماعيًا، حيث هبط مؤشر داكس بنسبة 0.3%، وتراجع مؤشر كاك 40 بنسبة 1%.
وفي ألمانيا، خفضت وزارة الاقتصاد توقعاتها لنمو عام 2026 إلى النصف، في حين رفعت توقعاتها لمعدل التضخم، ما زاد من الضغوط على معنويات المستثمرين داخل السوق الأوروبية.

وتواصلت حالة الضبابية الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التأثير على الأسواق المالية، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو بشكل طفيف، وبلوغ أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع تداعيات التوترات الإقليمية. 

مؤشرات الأسهم الأوروبية 

كما أشارت تقارير إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار جاء بشكل أحادي دون تأكيد من إيران أو إسرائيل بشأن الالتزام به.

وقال محلل الأسواق في بنك “سويسكوت” إيبيك أوزكارديسكايا إن ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على الطلب والتوقعات الاقتصادية، موضحًا أن الأسواق لا تزال تفتقر إلى اتجاه واضح في ظل غياب تقدم ملموس في مفاوضات السلام.

وعلى مستوى القطاعات، ارتفع قطاع الطاقة بنسبة 2.3% مدفوعًا بصعود أسعار النفط، كما صعد قطاعا المواد والتكنولوجيا بنسبة 1.7% و0.6% على التوالي، بينما سجل قطاعا السفر والترفيه تراجعًا بنسبة 2.1%، وقطاع الفضاء والدفاع انخفاضًا بنسبة 2.4%.

وفي قطاع التكنولوجيا، قفز سهم شركة إيه.إس.إم إنترناشونال بنسبة 7.1% بعد إعلان توقعات إيجابية للإيرادات، كما ارتفعت أسهم شركات الرقائق مثل إنفينيون وإيه.إس.إم.إل، إلى جانب صعود أسهم شركات أخرى في القطاع.

في المقابل، تراجع سهم شركة دويتشه تيليكوم بنسبة 4.8% بعد تقارير عن دراسة اندماج محتمل، كما انخفض قطاع الاتصالات بنسبة 1.9%.

كما سجلت بعض الشركات أداءً متباينًا، حيث ارتفع سهم شركة إيه.بي.بي إلى مستويات قياسية بعد رفع توقعاتها السنوية، بينما تراجع سهم شركة ريكيت بنسبة 4.6% عقب نتائج مالية أقل من التوقعات.

ورغم هذه التراجعات، تمكنت الأسواق العالمية من تعويض جزء من خسائرها خلال أبريل، بعد موجة بيع سابقة مرتبطة بالتوترات العسكرية في المنطقة، إلا أن المؤشرات الأوروبية ما تزال دون مستويات ما قبل تلك الأحداث.