الأربعاء 22 أبريل 2026 الموافق 05 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

البابا ليو يدعو إلى العدالة وسد الفجوة بين الأغنياء والفقراء في غينيا الاستوائية

الأربعاء 22/أبريل/2026 - 03:02 م
البابا ليو يزور كنيسة
البابا ليو يزور كنيسة في غينيا الاستوائية

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت أربع دول ​للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا اليوم الأربعاء إلى العمل من ‌أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية الغنية بالنفط.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب ​والاستبداد، سجنا شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان ⁠إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية.

وبدأ ​ليو، أول بابا أمريكي يومه بالسفر جوا مسافة حوالي 325 ​كيلومترا من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونجومو، على الحدود الشرقية مع الجابون على حافة غابات حوض الكونجو المطيرة.

وفي قداس أقيم ​في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا ​سكان غينيا الاستوائية على "خدمة الصالح العام بدلا من المصالح الخاصة، وسد ‌الفجوة ⁠بين الميسورين والمحرومين".

وندد البابا، الذي أظهر أسلوبا جديدا وقويا في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة "السجناء الذين يجبرون غالبا على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية".

وتتعرض غينيا الاستوائية، التي ​يحكمها الرئيس تيودورو ​اوبيانج نجويما ⁠مباسوجو منذ 1979 ، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر ​الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور ​البابا في ⁠وقت لاحق من اليوم الأربعاء سجنا شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد ⁠من ثلاثة مرافق ​في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام ​لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها ​دولة ديمقراطية منفتحة.