الثلاثاء 21 أبريل 2026 الموافق 04 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

غروسي: أي اتفاق نووي بين واشنطن وطهران دون إشراف وكالة الطاقة الذرية "وهم"

الإثنين 20/أبريل/2026 - 09:44 م
واشنطن وطهران
واشنطن وطهران

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الإثنين، إن أي اتفاق بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران دون إشراك الوكالة الأممية سيكون "وهماً"، مؤكداً أن مثل هذا الاتفاق "بلا قيمة".

وأضاف غروسي في مقابلة مع صحيفة "تلغراف" البريطانية أن: "بدون تحقق، أي اتفاق ليس اتفاقاً؛ إنه وهم باتفاق أو مجرد وعد لا تعرف ما إذا كان سيتم الالتزام به أم لا".

وشدد على أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية "ستكون قادرة على التأكيد والتصديق على أن ما يتفقون عليه هو في الواقع ما يحدث"، موضحاً: "نحن نعرف إيران جيداً، وجميع المنشآت، ونحن الجهة الوحيدة التي يمكنها ضمان الشفافية التامة في العمل".

اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن

وبخصوص تصوره لأي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، قال إن الاتفاق قد يتضمن التزام إيران بتخفيف اليورانيوم المخصب وشحن الكمية المتبقية إلى دولة ثالثة، على غرار ما حدث في اتفاق عام 2015.

وأثناء حديثه عن استخراج اليورانيوم، أشار غروسي إلى وجود مخاطر تتعلق بالسلامة، مرجحاً وجود مشاكل في الهيكل البنيوي للمنشآت النووية التي تعرضت للقصف.

ومن جهة أخرى، حذر غروسي من أن تجدد النقاش حول امتلاك الأسلحة النووية في بولندا وكوريا الجنوبية واليابان قد يضع العالم في "وضع هش للغاية".

وبخصوص البرنامج النووي الصيني، أكد أن النمو المطرد لهذا البرنامج يثير القلق.

كما جدد تحذيراته من أن كوريا الشمالية تمثل "تهديداً متزايداً" للاستقرار العالمي بسبب توسيعها لبرنامج أسلحتها النووية بشكل سري.

وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، قال غروسي إنه يعمل على إزالة سوريا من "قائمة المخاوف المحتملة" لدى الوكالة، مؤكداً أنه يتعاون مع الرئيس السوري أحمد الشرع بعد أن عثر مفتشو الأمم المتحدة على مواد نووية تعود إلى برنامج أسلحة غير معلن، يُشتبه أن النظام السابق كان يسعى لامتلاكه.

وأضاف أن "المخاوف الرئيسية اختفت"، لكن لا تزال هناك "بعض المؤشرات والمعلومات التي نحتاج إلى التحقق منها"، مشيراً إلى استمرار الحوار مع سوريا بشأن تلك المواد.