الإثنين 20 أبريل 2026 الموافق 03 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

هل يقبل الله حج من كان ماله حرام؟.. رمضان عبد المعز يوضح

الإثنين 20/أبريل/2026 - 04:58 م
الشيخ رمضان عبد المعز
الشيخ رمضان عبد المعز

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن مسألة استجابة الدعاء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمصدر المال، مشددًا على أن هذا المعنى ليس من عنده، وإنما هو من كلام النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي يوحى إليه.

وخلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على "dmc"، اليوم الاثنين، قال إن من يسافر للحج بمال حلال ويقول: “لبيك اللهم لبيك”، يُقال له: “لبيك وسعديك، حجك مأجور غير مأزور، لك أجر ويُغفر لك”، بينما من كان ماله حرامًا ويقول: “لبيك اللهم لبيك”، يُقال له: “لا لبيك ولا سعديك، حجك مأزور غير مأجور، لا أجر لك”، مستشهدًا بالقول: “إذا حججت بمال أصله دنس فما حججت ولكن حجت العير”، في إشارة إلى أن الراحلة هي التي أدت النسك لا صاحبها.

وأوضح أن من أهم أسباب إجابة الدعاء أن يكون المطعم والمشرب والملبس من الحلال، لافتًا إلى أن هناك زمنًا لا يُبالي فيه البعض بالحلال والحرام، وهو ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن المؤمن يتحرى الدقة ويخاف الله فلا يُدخل جوفه أو بيته لقمة حرام.

وأضاف أن المرأة قديمًا كانت توصّي زوجها قبل خروجه لطلب الرزق قائلة: “اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا حلالًا، فنحن نصبر على مرارة الجوع أيامًا ولا نصبر على حر جهنم ساعة واحدة”، في دلالة على وعي الأسرة بأهمية الحلال.

وشدد على خطورة أكل أموال الناس بالباطل، مؤكدًا أن من يأخذ ما ليس له حق فيه فقد توعده الله بالنار وحرّم عليه الجنة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنة”، حتى لو كان الشيء يسيرًا، موضحًا أن النبي بيّن ذلك بقوله: “وإن كان قضيبًا من أراك”، أي شيئًا بسيطًا كالسواك أو ما يشبهه في زماننا.