عاجل| بعد تداول خبر وفاته.. القصة الكاملة لأزمة اختفاء الطبيب ضياء العوضي
تحول اسم ضياء العوضي خلال فترة قصيرة من طبيب داخل الساحة الطبية إلى قضية رأي عام معقدة، بعد سلسلة قرارات تأديبية وقانونية متلاحقة انتهت باختفائه في ظروف غامضة، وسط تداول أنباء عن وفاته خارج البلاد دون تأكيد رسمي.
بدأت ملامح الأزمة في الظهور عندما وُجهت له اتهامات تتعلق بنشر معلومات طبية غير دقيقة، وهو ما دفع نقابة الأطباء المصرية إلى إحالته للتحقيق التأديبي في فبراير 2026، في خطوة اعتبرت بداية تصاعد ملفه المهني بشكل غير مسبوق.
إغلاق العيادة وترخيص مزاولة المهنة
وبحلول مارس من العام نفسه، قررت النقابة شطبه نهائيًا من سجلاتها، بالتزامن مع تحرك من وزارة الصحة والسكان بإغلاق عيادته وإلغاء ترخيص مزاولة المهنة، في إطار ما وصفته الجهات المعنية بمخالفات مهنية وتنظيمية.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند الإطار الطبي، إذ أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا بمنعه من الظهور الإعلامي، بعد تصاعد الجدل حول تصريحاته، ما زاد من حالة الجدل المحيطة باسمه.
وفي تطور لاحق، دخل العوضي في مواجهة قانونية جديدة بعد دعوى قضائية رفعتها أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، على خلفية تصريحات اعتبرتها مسيئة بشأن رحلة علاجه، ومع استمرار الضغط القانوني، تقدم الطبيب في أبريل 2026 بطعن رسمي على قرار شطبه، مطالبًا بإعادة تقييم علمي محايد لكافة الاتهامات، فيما أفادت مصادر نقابية بتشكيل لجنة تضم أساتذة من عدة جامعات لمراجعة ملفه، في محاولة لإعادة النظر في القرار التأديبي.
اختفائه من دبي
في المقابل، ظهرت اتهامات جديدة من أسرة إحدى المريضات، تتعلق بالتسبب في الوفاة نتيجة وقف العلاج، ما زاد من تعقيد المشهد القانوني وأثار حالة واسعة من الجدل حول مسؤوليته المهنية، لكن التحول الأكبر في القضية جاء مع إعلان زوجته اختفائه، بعد انقطاع التواصل معه لفترة، مشيرة إلى أن آخر مكان تم رصده فيه كان أحد فنادق دبي، لتبدأ مرحلة جديدة من الغموض حول مصيره.
ومع تداول أنباء غير مؤكدة عن وفاته خارج البلاد، دون صدور أي بيان رسمي حاسم، تحولت القضية إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل، إذ امتزج فيها البعد المهني بالقانوني والإنساني، لتبقى نهاية القصة مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات أو البيانات الرسمية خلال الفترة المقبلة.





