الأحد 19 أبريل 2026 الموافق 02 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

مصنعو المشروبات الكحولية في بريطانيا يواجهون أزمة بسبب مضيق هرمز.. ما القصة؟

السبت 18/أبريل/2026 - 10:16 م
ستارمر يحتسي الجعة
ستارمر يحتسي الجعة أثناء مشاهدة مباراة كرة قدم

حذّر مصنعو المشروبات الكحولية - في تقرير نشره موقع التلغراف - من احتمال مواجهة نقص في الجعة داخل الحانات خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، إذا استمر تعطّل الإمدادات الناتج عن الأزمة المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز.

ووفقاً للتقرير، فإن مصانع المشروبات الكحولية تواجه خطر نقص في غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)، المستخدم في عمليات إنتاج المشروبات الغازية، وهو ما قد ينعكس على القدرة الإنتاجية ويؤدي إلى نقص محتمل في البيرة مع انطلاق البطولة المقررة في 11 يونيو.

The high spirits of supporters could be dampened if brewers cannot meet demand

 ضربة إضافية لقطاع الحانات ومصنعي المشروبات الكحولية

وأشار مصنعو الجعة إلى أن هذا الوضع قد يشكّل ضربة إضافية لقطاع الحانات، الذي يعاني بالفعل من ضغوط اقتصادية، بينها ارتفاع الضرائب وزيادة التكاليف التشغيلية.

وقال ريتشارد برادبري، المدير الإداري لشركة “ثياكستون”، إن نقص ثاني أكسيد الكربون “يمثل مصدر قلق دائم” للصناعة، مضيفاً أنه رغم عدم وجود نقص فعلي حالياً أو توقعه على المدى القريب، فإن استمرار التوتر في الشرق الأوسط قد يهدد استقرار الإمدادات.

كما حذّرت إيما ماكلاركين، الرئيسة التنفيذية للجمعية البريطانية للبيرة والحانات، من أن تجاهل وضع الصناعة ضمن الأولويات قد يؤدي إلى “مشكلة حقيقية”، مشيرة إلى أن القطاع يراقب التطورات عن كثب بعد أزمات سابقة مرتبطة بسلاسل الإمداد.

خطط طوارئ حكومية لمواجهة احتمال حدوث نقص في المشروبات الكحولية

وبحسب التقرير، فإن نقص ثاني أكسيد الكربون لا يقتصر تأثيره على صناعة المشروبات الكحولية فقط، بل قد يمتد إلى قطاع الغذاء، بما في ذلك ذبح الدواجن والخنازير وتحسين مدة صلاحية بعض المنتجات الغذائية.

وفي السياق ذاته، أشارت خطط طوارئ حكومية إلى احتمال حدوث نقص في بعض السلع الغذائية مثل الدجاج ولحم الخنزير في حال استمرار الاضطرابات وعدم إعادة فتح مضيق هرمز أو التوصل إلى اتفاق لوقف الأزمة بحلول منتصف يونيو.

من جهتها، قالت الحكومة البريطانية إن “نقص ثاني أكسيد الكربون ليس مصدر قلق حالياً”، مؤكدة اتخاذ إجراءات لتعزيز الإمدادات عبر تشغيل مؤقت لمصانع الإيثانول الحيوي، ومواصلة التنسيق مع قطاع الأعمال لمواجهة أي تأثيرات محتملة للأوضاع في الشرق الأوسط.