65 عامًا على عرض “في بيتنا رجل”.. أيقونة خالدة في السينما المصرية
تحل اليوم الجمعة الذكرى الـ65 على عرض فيلم “في بيتنا رجل”، الذي عُرض لأول مرة في 17 أبريل 1961، ليصبح واحدًا من الأعمال الخالدة في تاريخ السينما المصرية، ويحافظ على مكانته بين أهم الأفلام الكلاسيكية حتى الآن.
أيقونة خالدة في السينما المصرية
وشكّل الفيلم محطة مهمة في مسيرة النجم عمر الشريف، حيث قدّم من خلاله أحد أبرز أدواره السينمائية، ونجح في لفت الأنظار بأدائه المميز الذي رسّخ مكانته كنجم من نجوم الصف الأول في تلك الفترة.
الفيلم مأخوذ عن قصة الكاتب إحسان عبد القدوس، وسيناريو وحوار يوسف عيسى، وشارك في بطولته عدد كبير من النجوم، من بينهم عمر الشريف، رشدي أباظة، حسن يوسف، زبيدة ثروت، زهرة العلا، وحسين رياض، ومن إخراج هنري بركات.
ويظل “في بيتنا رجل” من أبرز الأفلام الوطنية التي جمعت بين الدراما والتشويق، ونجح في تقديم قصة مؤثرة ما زالت تحظى باهتمام المشاهدين حتى اليوم.
قصة الفيلم
تدورأحداث الفيلم حول المناضل المصري إبراهيم حمدي (عمر الشريف)، الذي قُتل قريبه أثناء مظاهرة على أيدي البوليس، في الفترة ما قبل الثورة، فيقرر الانتقام بقتل رئيس الوزراء الخائن الموالي للإنجليز، وتم القبض عليه بعد قتل الوزير وتعذيبه، حتى يدخل أحد المستشفيات، ولكنه يستغل فترة الإفطار في شهر رمضان ليقوم بالهرب لمنزل زميله الجامعي محي زاهر (حسن يوسف)، الذي ليس له نشاط سياسي، فيعيش في منزلهم فترة مع أبيه زاهر (حسين رياض) وتقع نوال (زبيدة ثروت ) أخت محي في حبه، ولكنه يقرر السفر خارج مصر للهروب، ولكن بعدما علم بالقبض علي محي وأبن عمه عبد الحميد (رشدي أباظة) فيقرر تدمير معسكر للإنجليز بالعباسية، ولكنه قتل أثناء تفجير المعسكر ثم يخرج محي وعبد الحميد من السجن بعد أن يقرران مع نوال الانضمام للجماعة التي تقاوم الإنجليز مع زملاء إبراهيم حمدي.





