الجمعة 17 أبريل 2026 الموافق 29 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

بعد تصدرها الترند.. محطات مهمة في حياة سهير ذكي أبرز نجمات الرقص الشرقي فترة الستينيات

الخميس 16/أبريل/2026 - 02:31 م
الراقصة سهير ذكي
الراقصة سهير ذكي

تصدرت الفنانة سهير زكي مؤشرات البحث خلال الفتره السابقة بعدما كشفت التطورات عن  استمرارية معانتها الشديدة مع المرض، نتجية الأزمة الصحية التي حلت بها مؤخرًا، حيث تم نقلها إلى غرفة العناية المركزة داخل أحد المستشفيات الخاصة، لتلقي العلاج اللازم.

 

وكشفت أنباء عن معاناة الفنانة سهير زكي من جفاف شديد أثّر بشكل كبير على حالتها الصحية خلال الفترة الماضية، إلى جانب إصابتها بمشكلات في الرئة وصعوبة في التنفس، وهو ما استدعى وضعها تحت الملاحظة المستمرة داخل العناية المركزة، فيما يحرص الأطباء على متابعة تطورات حالتها الصحيه لحظة بلحظة، تجنبًا لحدوث أي مضاعفات قد تؤثر على استقرارها الصحي.

 

وذك عقب اتخذها قرارًا مفاجئًا باعتزال الفن خلال أوائل فترة التسعينيات، عقب زواجها من المصور السينمائي محمد عمارة، حيث فضّلت الابتعاد عن الأضواء والتفرغ لحياتها الأسرية.

 

وبرغم العروض الكثيرة التي قُدمت لها للعودة إلى الساحة الفنية، مقابل مبالغ مالية كبيرة، فإنها تمسكت بقرارها، مؤكدة أنها قدمت كل ما لديها للفن، وترغب في أن تظل صورتها في أذهان الجمهور كما كانت في حالة من التالق  الشديد وهو ما زاد من احترام جمهورها لها، وحافظ على مكانتها رغم سنوات الغياب الطويلة.

 

عشقت سهير زكي الرقص الشرقي منذ طفولتها، حيث بدأت ممارسته وهي لم تتجاوز سن التاسعة، بعد أن اكتشفتها إحدى متعهدات الحفلات، التي شجعتها على دخول هذا المجال، لتواجه في بداية مشوارها رفضًا من أسرتها، لكنها أصرت على تحقيق حلمها، ونجحت بالفعل في فرض موهبتها، لتصبح واحدة من أبرز نجمات الرقص في فترة الستينيات.

 

وخلال تلك الفترة، واجهت منافسة قوية مع عدد من زميلاتها، لكنها استطاعت أن تثبت نفسها بموهبتها وأسلوبها المميز، لتحقق شهرة واسعة ومكانة بارزة داخل الوسط الفني، وتصبح من الأسماء التي لا يمكن تجاوزها في هذا المجال.


ولم تتوقف مسيرتها عند حدود النجاح الجماهيري فقط، بل امتدت إلى المشاركات في مناسبات رفيعة المستوى، ما جعلها تُلقب بـ”راقصة الملوك والرؤساء”، حيث قدمت عروضها في عدد من الحفلات الكبرى، من بينها حفلات زفاف أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما أحيت عروضًا بحضور عدد من قادة وزعماء العالم، من بينهم ريتشارد نيكسون، والحبيب بورقيبة، وكذلك محمد رضا بهلوي.


ومنذ اعتزالها، عاشت سهير زكي حياة هادئة بعيدة عن الأضواء، كرّست فيها وقتها لأسرتها ومنزلها، إلى جانب اهتمامها بالعبادة، مع متابعة المشهد الفني من بعيد دون تدخل، ونادرًا ما كانت تظهر في المناسبات العامة، مقتصرة على بعض الظهورات المحدودة لتقديم واجب العزاء أو المشاركة في لقاءات خاصة.

 

ويظل اسم سهير زكي حاضرًا بقوة في ذاكرة الجمهور، لما قدمته من مسيرة فنية مميزة، جعلتها واحدة من أبرز نجمات زمن الفن الجميل، فيما تتواصل دعوات جمهورها ومحبيها لها بالشفاء العاجل وتجاوز هذه الأزمة الصحية في أقرب وقت.