الخميس 16 أبريل 2026 الموافق 28 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

كبار رجال الكنيسة الكاثوليكية غاضبون بسبب تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان

الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 10:17 ص
ترامب وبابا الفاتيكان
ترامب وبابا الفاتيكان

بعد أن أيدت أغلبية الناخبين الكاثوليك في الولايات المتحدة دونالد ترامب في فوزه بالرئاسة عام 2024. ومع ذلك، يسود استياء واسع النطاق في الطيف السياسي الكاثوليكي، حتى بين الأساقفة ذوي الميول المحافظة، إزاء الهجوم اللفظي غير المسبوق الذي شنه ترامب على البابا ليو الرابع عشر، أول أمريكي يتولى قيادة كنيستهم.

يقول ليو، إنه يشارك رسالة الإنجيل، ولا يهاجم ترامب أو أي شخص آخر بشكل مباشر، من خلال دعواته للسلام وانتقاده للمواقف التي تغذي الحرب.

ومن جانبه، انتقد رئيس أساقفة الولايات المتحدة، بول كوكلي، رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك، والأسقف روبرت بارون، أسقف ولاية مينيسوتا، تصريحات ترامب، بعد أن كان قد أشاد به قبل أيام قليلة كضيف شرف في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح، ووصف بارون تصريحات الرئيس بأنها "غير لائقة ومُهينة على الإطلاق"، وحثّه على الاعتذار.

وفي وقت سابق، رفض الرئيس دونالد ترامب الاعتذار للبابا ليو الرابع عشر، يوم الاثنين، بعد انتقاده للبابا لمعارضته الحرب في إيران، وسعى إلى تبرير منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، تم حذفه الآن، يصور نفسه على أنه يسوع، بالقول إنه كان يعتقد أن الصورة له كطبيب.

وسُئل ترامب عن تعليقاته تجاه رئيس الكنيسة الكاثوليكية المولود في الولايات المتحدة، وكذلك عن المنشور الذي يصور نفسه كمعالج يشبه القديسين، وذلك في جلسة أسئلة وأجوبة عُقدت على عجل مع الصحفيين في البيت الأبيض.