الأربعاء 22 أبريل 2026 الموافق 05 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

استقرار العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد مكاسب قوية في وول ستريت رغم التوترات مع إيران

الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 12:46 ص
أمريكا
أمريكا

شهدت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية حالة من الاستقرار خلال تعاملات ليلة الأحد 13 أبريل/نيسان، وذلك عقب جلسة تداول قوية في وول ستريت، تجاهل خلالها المستثمرون انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق لاحق بين الجانبين.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.06%، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 10 نقاط، أي ما يعادل 0.02%، كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة تقارب 0.2%.

وأظهرت الأسواق الأمريكية مرونة ملحوظة في التعامل مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث حققت المؤشرات الرئيسية مكاسب قوية مع بداية الأسبوع، رغم تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "الجانب الآخر" تواصل مع واشنطن، مضيفًا: "إنهم يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق"، دون تأكيد من الجانب الإيراني بشأن هذه الاتصالات.

وفي ختام جلسة الاثنين، سجلت المؤشرات الأمريكية ارتفاعات جماعية، حيث صعد مؤشر داو جونز بنحو 0.6% بما يعادل 300 نقطة، ليغلق عند أعلى مستوياته في خمسة أسابيع، بينما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1% مسجلًا أعلى إغلاق يومي في ستة أسابيع، ومحو خسائر الحرب مع إيران، كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2% ليحقق أعلى إغلاق له في شهرين.

وسجل قطاع التكنولوجيا أكبر المكاسب خلال الجلسة، مدعومًا بشركات كبرى مثل مايكروسوفت وأوراكل، إلى جانب ارتفاعات قوية لأسهم شركات البرمجيات، من بينها شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

كما ساهم تراجع أسعار النفط دون مستوى 100 دولار في دعم صعود الأسواق، وسط توقعات بأن أي ارتفاعات في الأسعار قد تكون مؤقتة، وفق تقديرات مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار الترقب لتطورات المشهد السياسي في الشرق الأوسط، بعد إعلان حصار بحري على مضيق هرمز، وما تبعه من توترات في حركة الملاحة الدولية، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الملاحة غير الإيرانية لن تتأثر بالإجراءات الجديدة.