"يا بلادي”.. لوحة فنية تحتفي بروح الإمارات وتمازج الكلمة باللحن
في تجربة وطنية مميزة، يقدّم الفنان الإماراتي حسين الجسمي بالتعاون مع "صوت العرب" عملاً فنياً استثنائياً من خلال أداء قصيدة "يا بلادي" لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، حيث يأتي العمل برؤية موسيقية متكاملة وضع ألحانها وقدّمها الجسمي، ليحمل رسالة عميقة تعبّر عن الانتماء والولاء للوطن.
لوحة فنية تحتفي بروح الإمارات وتمازج الكلمة باللحن
ويجسّد هذا العمل ترجمة فنية صادقة لروح القيادة ووجدان الشعب، إذ تعكس كلمات القصيدة معاني الاتحاد، وقوة الوطن، وروح التلاحم التي صنعت نهضة دولة الإمارات، في نص شعري يعبّر عن حكمة القائد وطموح دولة تتجه بثبات نحو المستقبل.
ومن الناحية الموسيقية، اعتمد الجسمي على معالجة لحنية تجمع بين الطابع الأصيل والروح الحديثة، في بناء موسيقي متدرّج يواكب قوة النص وثراء معانيه، مع أداء يحمل إحساساً عالياً يضع المستمع في قلب التجربة الشعورية للأغنية الوطنية.
ويأتي "يا بلادي" امتداداً لمسيرة الجسمي في الأعمال الوطنية، لكنه يتميز هذه المرة بخصوصية لافتة لارتباطه بكلمات قائد ملهم، ما يضيف له بعداً فنياً وإنسانياً يجمع بين الرسالة والإحساس.
وقد لاقى العمل منذ طرحه الأول صدى إيجابياً واسعاً، لما يحمله من قيمة فنية ووطنية، حيث اعتُبر نموذجاً يجمع بين الفن والثقافة والرؤية القيادية في عمل يليق بمكانة الإمارات.
ويؤكد هذا العمل في مجمله أن الفن حين يرتبط بالرؤية الصادقة يتحول إلى رسالة خالدة، تعكس وطنًا لا يرضى إلا بالريادة، وشعبًا يصنع مجده بالإصرار والانتماء





