ما أفضل وقت لقراءة سورة الملك؟ وهل هناك سور تُقرأ في أوقات محددة؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: «إيه أفضل وقت لقراءة سورة الملك؟ وهل إحنا مأمورين بقراءة سور معينة في أوقات خاصة بها؟»، موضحًا أن سورة الملك من السور العظيمة التي يحبها الله سبحانه وتعالى، والتي يكون فيها أنس للإنسان في قبره إذا داوم على قراءتها.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم أشار إلى فضل هذه السورة، حين مر رجل على قبر فسمع من يقرأ سورة الملك، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «نعم هي المنجية»، أي التي تنجي الإنسان من عذاب القبر.
وأضاف أن سورة الملك عدد آياتها ثلاثون آية، ويُستحب للإنسان أن يداوم على قراءتها يوميًا، لما فيها من فضل عظيم وأثر في طمأنينة القلب.
وأشار إلى أن أفضل وقت لقراءتها هو الوقت الذي يكون فيه الإنسان حاضر القلب والذهن، لأن الناس يختلفون في طبيعة أعمالهم بين الليل والنهار، فالعبرة ليست بوقت محدد بقدر ما هي بحضور القلب والتدبر.
وأكد أن هناك سورًا وآيات وردت السنة بقراءتها في أوقات معينة، مثل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، وقراءة خواتيم سورة البقرة، وخواتيم سورة آل عمران قبل قيام الليل، حيث رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأذكار لما فيها من تغذية للإيمان ونيل الأجر العظيم.





