ما العدد الصحيح لأذكار الصباح والمساء؟ وهل تُقال مجتمعة أم منفردة؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: «هل ذكر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، إيه العدد الصح في أذكار الصباح والمساء؟ وهل نقولهم مع بعض ولا كل ذكر لوحده؟»، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نكون من الذاكرين له في الصباح والمساء.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الإنسان يُسبح ربه بالغدو والآصال، أي في بداية اليوم ونهايته، والتسبيح هو تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل نقص، وإثبات الكمال له.
وأضاف أن جمع الأذكار مثل «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله» يُعد من أعظم ما يكون، لأنه يجمع محاسن الذكر كلها تقريبًا.
وأشار إلى أن العدد في هذه الأذكار ليس رقمًا إلزاميًا ثابتًا، بل يختلف بحسب قدرة الإنسان، فيمكن أن يبدأ بالمئة، فإن استطاع المواظبة عليها فذلك أفضل، وإن لم يستطع فالعشر، فإن لم يستطع فالثلاث، وإن لم يستطع فمرة واحدة تكفي.
وأكد أن المداومة على الذكر لها فضل عظيم، حيث يجعل الله تعالى للعبد بها أجرًا كبيرًا، ويكون له بها غرس في الجنة، مع تعظيم الإيمان في قلبه.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى صيغ متنوعة من الذكر، مثل «سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»، وهي تُقال مرة واحدة ويُكتب للإنسان بها أجر عظيم.





