أشرف سنجر: حكومة نتنياهو تتبنى سياسات تصعيدية تهدف لعرقلة أي اتفاق مع إيران
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن هناك حالة من الترقب داخل الولايات المتحدة لمسار المفاوضات المرتقبة مع طهران في إسلام آباد، خاصة بعد تكليف "فانس" بقيادة فريق المفاوضات.
وأشار أشرف سنجر خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، إلى أن الرئيس ترامب أبدى رغبة واضحة في التفاوض، مدفوعاً بضغوط اقتصادية داخلية متمثلة في ارتفاع أسعار الوقود، وإدراك واشنطن أن استمرار النزاع لن يعود بالنفع على المصالح الأمريكية المباشرة.
الدور الإسرائيلي ومحاولات إفشال التهدئة
وفيما يخص الموقف الإسرائيلي، أوضح أشرف سنجر أن حكومة نتنياهو تتبنى سياسات تصعيدية تهدف إلى عرقلة أي اتفاق محتمل، مستشهداً بالهجمات المكثفة على لبنان كأداة لإفشال جهود الهدنة.
واعتبر أشرف سنجر أن إسرائيل بدأت تفقد دعم حلفائها الأوروبيين بشكل ملحوظ بسبب استمرار نهج العنف، مؤكداً أن واشنطن وأوروبا لم تعودا قادرتين على تحمل تبعات السياسة الإسرائيلية المتشددة في المنطقة.
أمن الملاحة الدولية وتحديات مضيق هرمز
وتطرق أشرف سنجر إلى تصريحات ترامب بشأن فرض إيران رسوماً على ناقلات النفط في مضيق هرمز، واصفاً هذا الإجراء في حال حدوثه بـ "الجريمة" وفقاً للقانون الدولي، نظراً لكون المضيق ممرًا ملاحيًا طبيعيًا.
وحذر أشرف سنجر من أن تمادي إيران في هذه السياسات قد يضعها في مواجهة مع المجتمع الدولي بأسره وليس الولايات المتحدة فقط، مشدداً على ضرورة تبني طهران نهجاً عقلانياً للحفاظ على مكانتها الدولية.
واختتم الدكتور أشرف سنجر مداخلته بالإشارة إلى أن التباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي والضغوط على مصادر الطاقة هي المحرك الأساسي الذي يدفع القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، نحو المسار التفاوضي.
وأكد أشرف سنجر أن استعادة التوازن في الشرق الأوسط تتطلب وجود سياسيين شجعان قادرين على اتخاذ قرارات مصيرية تفتح آفاقاً لسلام حقيقي ومستدام يخدم مصالح كافة شعوب المنطقة.





