أخبار حرب إيران وإسرائيل اليوم.. طهران تتهم واشنطن بالتخطيط لهجوم بري
تصعيد خطير.. طهران تتهم واشنطن بالتخطيط لهجوم بري
تصاعدت التوترات في المنطقة مع استمرار الحرب على إيران خلال شهرها الثاني، حيث اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بالتصرف بشكل مزدوج بين التفاوض العلني والتخطيط السري لهجوم بري محتمل، مؤكدًا استمرار طهران في عملياتها العسكرية والصاروخية.
أمريكا بين التفاوض والهجوم
قال قاليباف في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن "القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لمواجهة أي دخول للقوات الأميركية وإشعال النار فيها، ومعاقبة شركائهم الإقليميين"، مؤكدًا أن ما يروج له المسؤولون الأميركيون حول التفاوض مجرد "أمنيات"، وأن واشنطن تسعى عبر الدبلوماسية لتحقيق أهدافها التي لم تستطع تحقيقها عسكريًا، بما في ذلك ما وصفه بقائمة تضم 15 بندًا.
وأضاف قاليباف أن إيران ستستمر في إطلاق النار والصواريخ، مع تعزيز الاستعدادات لمواجهة أي تحركات محتملة للقوات الأجنبية، وهو ما يعكس تشديد طهران على موقفها الدفاعي والردع الاستراتيجي في مواجهة الضغوط الدولية.

تحركات السفن
على صعيد النقل البحري، أظهرت بيانات بلومبرغ أن عددًا محدودًا من السفن عبر مضيق هرمز، حيث رُصدت أربع سفن فقط تغادر الخليج العربي صباح السبت، بينها ناقلتان للغاز الطبيعي المسال وسفينتان لنقل البضائع.
واتبعت هذه السفن مسارًا شماليًا ضيقًا يمر بين جزيرتي "لاراك" و"قشم" الإيرانيتين، وهو ما يعكس تأثير التوترات العسكرية على حركة التجارة الدولية في المنطقة، ويزيد من المخاطر على مرور النفط والغاز الطبيعي، خاصة مع استمرار الصراع في مناطق الخليج.
تصاعد التوترات الإقليمية
يأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توسيع نطاق النزاع، حيث يراقب المجتمع الدولي بقلق تأثير الحرب على أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب مخاطر تصعيد الصراع بين الأطراف الإقليمية والدولية.

ويؤكد خبراء الشؤون الإقليمية أن تحركات السفن المحدودة واستخدام مسارات ضيقة تحت السيطرة الإيرانية يعكس استراتيجية طهران للسيطرة على المضيق الحيوي وضمان قدرتها على فرض شروطها في أي مفاوضات مستقبلية.
ويشير محللون إلى أن المرحلة القادمة قد تشهد زيادة في التوترات، مع احتمالية تصعيد العمليات العسكرية أو فرض قيود جديدة على مرور السفن، وهو ما يضع العالم أمام تحديات كبيرة في أمن الطاقة والتجارة الدولية، كما يظل الوضع دقيقًا في ظل المتغيرات السياسية والدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.
وتستمر الحرب على إيران في فرض حالة من عدم اليقين الإقليمي والدولي، مع تباين المواقف بين التصريحات الرسمية وإجراءات السيطرة الميدانية، وبينما تعلن طهران عن استعدادها لمواجهة أي تهديدات عسكرية، تشهد مضائق المنطقة مثل هرمز حركة محدودة للسفن، مما يعكس عمق الأزمة وأبعادها الاقتصادية والسياسية والأمنية.
اقرأ أيضاً:
رئيس وزراء الأردن: الحرب الإسرائيلية على غزة حرب على الإنسانية
صحة غزة: 326 شهيدا جراء تجدد القصف الإسرائيلي على القطاع





