مهتز نفسيًا.. جيران المتهم بإنهاء حياة والده وجدته: كان بيرفض العلاج
كشف أحد أقارب المتهم بقتل والده وجدته بمنطقة دربالة بشرق الإسكندرية تفاصيل جديدة حول الواقعة التي هزّت المنطقة وأثارت حالة من الصدمة بين الأهالي.
و أضاف أنه كان يرفض الذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، وعندما علم أن الأسرة تنوي أخذه بالقوة، تصاعدت الأمور إلى مأساة، وفي ساعات الليل، توجه إلى منزل العائلة، وقام بالطرق على الباب، لكن والده لم يكن راغبًا في فتحه.
وأكد أنه بعد محاولات عدة، تمكن الجاني من اقتحام المنزل عقب تعنيف الباب، واعتدى على والده باستخدام ساطور، مسببًا إصابات خطيرة في الرأس، ثم وجه له طعنة بالقرب من القلب، قبل أن يضعه على الفراش.
ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، إذ قام الجاني بالاعتداء على جدته باستخدام شومة، محدثًا إصابات بالغة في رأسها. ووفقًا لمصادر قريبة من الأسرة، فإن الجاني كان يخطط لاستهداف أفراد آخرين من العائلة، بما في ذلك شقيقه الصغير ووالدة عمه، إلا أن محاولتهما لم تكلل بالنجاح، بعد أن رفضوا فتح الأبواب، ثم غادر مسرح الجريمة حاملاً بعض متعلقاته.
فيما أكد عدد من جيران المتهم في منطقة سكنه شرق الإسكندرية، أن المتهم كان يعاني من اضطرابات نفسية واضحة منذ فترة، وأن سلوكه كان يثير القلق والخوف بين السكان.
وأشار الأهالي إلى أن الواقعة الحالية ليست الأولى من نوعها، حيث سبق للمتهم محاولة الاعتداء على أحد زملائه في حادثة سابقة، ما أثار حالة من الرعب وعدم الاطمئنان داخل الحي، موضحين أن تصرفاته المفاجئة والعنيفة كانت تتكرر بشكل مستمر، ما جعلهم يشعرون بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة قبل وقوع أي أضرار أكبر.
وأضاف الأهالي أنهم حاولوا مرارًا تحذير أسرة المتهم من خطورة حالته النفسية، مؤكدين على الحاجة الماسة لإيداعه إحدى المصحات النفسية لتلقي العلاج المتخصص، إلا أن تحذيراتهم لم تلقَ أي استجابة عملية من الأسرة.
وأشاروا إلى أن التجاهل المستمر لهذه التحذيرات ساهم في تفاقم الوضع، مما جعل من الصعب توقع ردود أفعال المتهم، وهو ما أدى في النهاية إلى وقوع الحادثة المأساوية التي هزت المنطقة وأثارت الذعر بين سكانها.
وكانت قد شهدت منطقة دربالة بشرق الإسكندرية العثور على جثتين لشخص مسن ووالدته داخل شقة سكنية بدائرة قسم أول المنتزه، في حادث مأساوي أثار حالة من القلق بين أهالي المنطقة، حيث تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية جهودها لكشف غموض واقعة.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى مأمور قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا يفيد بالعثور على جثتين داخل إحدى الشقق السكنية بشرق المدينة، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن برفقة سيارات الإسعاف ورجال الأدلة الجنائية إلى موقع البلاغ.
وبالوصول، تم فرض كردون أمني حول العقار، وبدأت فرق البحث الجنائي في اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث جرى رفع البصمات وفحص موقع الحادث بدقة، إلى جانب الاستماع لأقوال شهود العيان وسكان المنطقة، في محاولة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد أسباب الوفاة.
وكشفت المعاينة الأولية أن الجثتين تعودان لشخص مسن ووالدته، فيما تم نقل الجثمانين إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لعرضهما على الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة بشكل دقيق.
ووفقًا لمصادر أولية تم العثور على دلائل تؤكد تورط نجل الأسرة في ارتكاب الواقعة.