حرب إيران تعزز خزائن شركات السلاح الأمريكية.. تفاصيل
شهدت الولايات المتحدة طفرة اقتصادية في قطاع الدفاع مع تصاعد الحرب مع إيران، إذ استهلكت القوات الأمريكية كميات ضخمة من الذخائر المتطورة مثل صواريخ الاعتراض وصواريخ كروز، ما دفع وزارة الدفاع والبيت الأبيض لاتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين التموين.
تقدّر التكاليف الإضافية لإعادة تخزين وتوسيع المخزونات العسكرية بما يصل إلى 200 مليار دولار. وفي هذا السياق، استفادت شركات كبرى مثل لوكهيد مارتن، وآر تي إكس، وبوينج، التي وسعت خطوط إنتاج صواريخ باتريوت وثاد، مع بعض المصنّعين الذين ضاعفوا الإنتاج وحتى رباعوه تحت ضغط الحكومة.
في الوقت نفسه، وافقت إدارة ترامب على صفقات أسلحة بقيمة تجاوزت 16.5 مليار دولار لحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات والكويت والأردن، لتشمل طائرات مسيرة، وأنظمة صواريخ، وشبكات رادار، وطائرات مقاتلة، ما حوّل حالة عدم الاستقرار الإقليمي إلى دورة طلب مستدامة على الأسلحة الأمريكية.
وتزامنت الحرب مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز أرباح شركات الطاقة، في ظل ما يطلق عليه خبراء الاقتصاد "اقتصاد الحرب"، حيث شهدت أسواق الأسهم ارتفاعًا ملحوظًا لشركات الدفاع والمقاولات العسكرية.
وقال الخبير الاقتصادي رشاد عبده: "الحرب الإيرانية أعادت تنشيط الاقتصاد الدفاعي الأمريكي، وأظهرت كيف يمكن للصراعات الحديثة أن تتحول إلى تدفقات مالية ضخمة، بينما استثمر ترامب في الحرب لتعزيز مصالح اقتصاده، وضغط على دول الخليج لتحمل جزء من تكلفة المعركة".




