الإثنين 06 أبريل 2026 الموافق 18 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

"أصحاب المعاشات" يهاجم "الدراسة الاكتوارية" للتأمينات: لا نريد وعودًا بل منحة عاجلة

الإثنين 06/أبريل/2026 - 07:09 م
 إبراهيم أبو العطا
إبراهيم أبو العطا

شن إبراهيم أبو العطا، أمين عام نقابة أصحاب المعاشات، هجوماً حاداً على الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع ملف أصحاب المعاشات في ظل الأزمات الاقتصادية الراهنة، واصفاً هذا التعامل بأنه يشبه "معاملة امرأة الأب"، حيث يتم تجاهل هذه الفئة تماماً في القرارات الاستثنائية.

وكشف أبو العطا خلال حواره ببرنامج "أهل مصر" المذاع على قناة أزهري،عن فجوة مرعبة في الأرقام، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي رُفع فيه الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه، لا يزال الحد الأدنى للمعاشات يقف عند 1755 جنيهاً فقط، متسائلاً باستنكار: كيف يمكن لرب أسرة أو مسن مريض أن يعيش بهذا المبلغ الذي قد لا يكفي لسداد فواتير المياه والغاز والكهرباء؟!

وأبدى أمين عام النقابة تخوفه الشديد من تمسك الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية بما يسمى "الدراسة الاكتوارية" لتحديد نسبة الزيادة، مؤكداً أن القانون واضح بنصه على ألا تقل العلاوة عن نسبة التضخم وبما لا يزيد عن 15%، دون ربطها بحسابات الصناديق. واعتبر أبو العطا أن الاعتماد على النسب المئوية الثابتة يخلق ظلماً اجتماعياً صارخاً؛ إذ تمنح صاحب المعاش الكبير زيادة ضخمة، بينما لا يحصل صاحب المعاش الصغير إلا على فتات لا يذكر، مطالباً بضرورة التدرج في النسب لمنح الفئات الأقل دخلاً دعماً أكبر لتحقيق شبه العدالة.
وفي ختام حديثه، وضع أبو العطا النقاط على الحروف مقدماً مطلباً منطقياً وعقلانياً للخروج من المأزق: وهو ألا تكتفي الدولة بالعلاوة الدورية، بل تمنح أصحاب المعاشات منحة إضافية مقطوعة أسوة بالعاملين (مثل الألف جنيه الممنوحة للأجور)، على أن يتم تمويل هذه المنحة مباشرة من الخزانة العامة للدولة وليس من أموال الصناديق التي يحكمها نظام الحسابات المغلق. كما انتقد غياب أي ممثل عن أصحاب المعاشات في مجلس إدارة الهيئة المستقلة التي تدير أموالهم، مطالباً بوقف ما وصفه بالخطاب الاستفزازي الذي يلقي بالمسؤولية كاملة على عاتق الصناديق.